الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من كان يصبو إلى الأوصاف والغزل

ضياء الدين الراونديالعصر العباسي · ١١٥ قصيدة
٤ قراءة
١
من كان يصبو إلى الأوصاف والغزلأو كان ينسب بالأحداج والكلل
٢
أو يحبس العيس في ربع بمضيعةٍأو يطلق الدمع إرسالاً على طلل
٣
أو يستشفّ وراء البرق يرقبهأنبات حيٍّ بأكناف الحمى نزل
٤
أو يستلذّ هبوب الريح خافقةمنها الذوائب بالأسحار والأصل
٥
أو يستطيب رداء الليل تنضحهيد النسيم بوكّاف الندى خضل
٦
أو يستحثّ كؤوس الراح يشفعهاشدو القيان فإني عنه في شغل
٧
توحيد ربي أحرى أن يرام بهوقوع زر الهدى في عروة العمل
٨
حيّ قديم عليم قائم أبداًبنفسه غير محتاج إلي العلل
٩
للمقبل قبلٌ وبعد البعد فهو إذامن لا يزال له وصف ولم يزل
١٠
والعدل بعد وخير القول أصدقهتبارك الله عن جورٍ وعن خطل
١١
ثم النبوة مدفوعاً أزمتهاإلي كفاية جدٍّ خاتم الرسل
١٢
محمد خير مبعوثٍ وأفضل منمشى على الأرض من حافٍ ومنتعل
١٣
من دينه نسخ الأديان أجمهاودور ملّته عفا على الملل
١٤
ثم الإمامة مهداة مرتبةمن بعده لأمير المؤمنين علي
١٥
من بعده ابناه وأبنا بنت سيدنامحمدٍ ثم زين العابدين يلي
١٦
والباقر العلم عن أسرار حكمتهوالصادق البر لم يكذب ولم يحل
١٧
والكاظم الغيظ لم ينقض مريرتهثم الرضا سيد لم يؤت من زلل
١٨
ثم التقيّ فتىً عاف الأنام معاًقولاً وفعلاً فلم يفعل ولم يقل
١٩
ثم التقيّ ابنه والعسكري ومنيطهر الأرض من رجسٍ ومن دخل
٢٠
القائم الحقّ والحاكي بطلعتهطلوع بدر الدجى في دامسٍ طفل
٢١
تنشقّ ظلمة ظلم الأرض عن قمرٍإشراق دولته يأتي على الدول
٢٢
يا شوقةً من مواليه إلى رجلما مثله في بسيط الأرض من رجل
٢٣
أعني به شرف الدين الذي انتسبتشوس المعالي إليه وهي في القلل
٢٤
وركن الإسلام يحميه وينصرهنصراً يعز عن التضجيع والفشل
٢٥
علاء دولة هذي الأرض من غلفتأعداؤه في رهان الذلّ والوهل
٢٦
تاج الملوك ومن دان الملوك لهطوعاً وكرهاً وراء الخوف والأمل
٢٧
صفهفذ زين الله البلاد بهفأصبحت منه في ابهى من الحلل
٢٨
ملك كأن رسول الله خلّفهفي آله فهو يحميهم من الخلل
٢٩
فما لآل رسول الله من وزرٍسواه يؤمنهم من حادثٍ جلل
٣٠
ومالآل رسول الله من سبلٍإلى سواه حماها الله من سبل
٣١
فهم يؤمون من جواه مشرعةًيسقون من شربها علاً على نهل
٣٢
يغتر بالعترة الغمر الكرام إذا ماغيره اغتر بالخدّام والخول
٣٣
صدر تعود مذ حلت تمائمهبذل العروض لعروضٍ غير مبتذل
٣٤
يصبو على المجد فهو الدهر يرقبهإذا صبا غيره للهو والغزل
٣٥
هو الجواد فما يغشاه من مللهو الشجاع فما يعروه من وجل
٣٦
يامن يرى النحس والإقبال مقتبساًمن الكواكب لا تعجل، على مهل
٣٧
إن اجتواك فلا ترتح إلى قمرٍأو ارتضاك فلا تهتمّ من زحل
٣٨
من بين الظلم إن أنصفت أنملهتشبيهها في الندى بالعارض الهطل
٣٩
يعطي ويبسم فليفعل كذاك وذايعطي ويبكي ف لايعول ولا يصل
٤٠
بجوده طلّ وجه الأرض وانتظمتهبانه بين سهل الأرض والجبل
٤١
دانت له الأرض طرّاً فهو وارثهاوهكذا الذكر عن آبائه الأول
٤٢
الطيبون مقاماتٍ وأنديةوالطاهرون من الأوساخ والدغل
٤٣
والمستريحون من حر اللقاء إلىبرد العطاء لعاداتٍ لهم ذلل
٤٤
والمستظلون يوم الروع يحضرهمبالمشرفية والخطية الذبل
٤٥
يعطلون بإيماءٍ إذا خذلواوهم يجلّون بالإيماء عن عطل
٤٦
يورون نار قراهم بالقنا قصداًقد حطموهن في الأكباد والكفل
٤٧
لا يسمعون إلى العذال إن عذلواإن الأكارم لا يصغون للعذل
٤٨
قطب المعالي أتتك اليوم غانيةغراء تضحك عن ثغرٍ لها رتل
٤٩
خذها إليك عروساً طالما حبستعندي على كفؤ أهلٍ يوفق لي
٥٠
وأنت يا أوحد الدنيا لها كفؤٌلا نبتغي عن ذراه الرحب من حول
٥١
واعمر ودم وأفد واعمر وشد وأبدواسلم وثق وأعد وابدأ وصن وصل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـضياء الدين الراوندي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة