١
وذَخَرْتُهُ للدَّهْرِ أَعْلَمُ أَنَّهُكَالْحِصْنِ فِيهِ لِمَنْ يئُولُ مَآلُ
٢
وَرَأَيْتُهُ كالشَّمْسِ إِنْ هِيَ لَمْ تُنَلْفَضِيَاؤُهَا والرِّفْقُ مِنْهُ يُنَالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).