الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جد الصبا في أباطيل الهوى لعب

القاسم بن القاسم الواسطيالعصر العباسي · ٢٢ قصيدة
٢ قراءة
١
جدَّ الصبَّا في أباطيل الهوى لعبوراحة اللهو في حكم النّهى تعبُ
٢
وأقربُ الناس من مجدٍ يؤثلهُمَنْ أبعدتهُ مرامي العزمِ والطلبُ
٣
وقادها كظلام الليل حاملةًأًهلَّة طلعت من بينها الشّهبُ
٤
منقضةً من سماء النَّقع في أفقٍشيطانهُ بغمامِ الدرع محتجبُ
٥
وأسود وجهُ الضحى ممّا أثار بهوأشرق الأبيضان: الوجهُ والنّسبُ
٦
في موقف يسلبُ الأرواحَ سالبُهاحيث المواضي قواضٍ والقنا سُلُبُ
٧
لا يُرهبُ المرءُ ما لم تبدُ سطونهُلولا السّنان استوى الخطيّ والقصبُ
٨
إن النهوض إلى العلياء مكرمةُلها التذاذان مشهودُ ومرتقبُ
٩
والملك صنفان: محصولٌ وملتمسٌوالمجدُ نوعان: موروثٌ ومكتسبُ
١٠
والناس ضدّان: مرزوق ومحترمالخمول ومغصوب ومغتصبُ
١١
والطاهر النّفسِ لا ترضيهِ مرتبةٌفي الأرض إلا إذا انحطّت لها الرتبُ
١٢
والفضل كسبٌ فمن يقعد به نسبٌينهض به الأفضلان: العلمُ والحسبُ
١٣
لله درُّ المساعي ما استدرّ بهاخِلفَ السيادةِ إلا أمكنَ الحلبُ
١٤
وحبذا همةٌ في العزم ما انتدبتْلمبهمِ الخطبِ إلا زالت الحجبُ
١٥
وموطنُ يستفاد العزّ منه كماأفادت العزَّ من سلطانها حلبُ
١٦
مؤيّد الرأي والرايات قد ألفتذوائب القوم من راياتها العذبُ
١٧
إن نازلوهُ وقد حقّ النّزال فمنْأنصارهِ الخاذلان: الجُبن والرعبُ
١٨
أو كاتبوهُ فخيل من كتائبهِتجيب لا المُخبران: الرسل والكتبُ
١٩
مغاورٌ ينهبُ الأعمارَ ذابلُهُفي غارةِ الحربِ والأموالُ تنتهبُ
٢٠
في حجفلٍ قابلوا شمسَ النّهار علىمثلِ البحارِ بمثلِ الموجِ يضطربُ
٢١
حتى كأنّ شعاع الشّمسِ بينهمُفوق الدّروعِ على غدرانِها لهبُ
٢٢
ما أنكر الهام من أسيافهِ ظبةًوإنما أنكرت أسيافَه القُرُبُ
٢٣
ما يدفعُ الخطبَ إلا كلّ مندفعٍفي مدحه الأفصحان: الشعرُ والخطبُ
٢٤
ومن إذا ما انتمى في يومِ مفتخرٍأطاعه العاصيان: العُجمُ والعربُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالقاسم بن القاسم الواسطي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة