١
أهاجك يأس منزلةٍ بياببأجرع بعدنا قفر الرّحاب
٢
تَبدَّلَتِ الرياحَ فَعُدْنَ بيداًكما تَنْضُو مُحَبرةُ الكِنَابِ
٣
منازل من جمال وجارتيهاولا تَخشى الحوادِث بانقلاب
٤
نَجُرُّ رَباطَنَا ونَمْيِسُ فيهاشرِيكي مكْنفٍ فيها وَصابيِ
٥
ولا نَعْشَىُ محَرَّمَةٌ عليناسِوَى حُسْنِ المراحةِ واللعابِ
٦
وكيف وقد رجتك بنو سُليْمٍوهابتك العُدى بعد التَصابِي
٧
ولطَّرت لحيتي وكَبَا الأعاديوخيفَتْ صَوْلَتي بيدي وَنابِي
٨
وَعَادَ لِدَاتي الحلماءُ مِنهموعِيبَ عليَ كُحْلِي وأختضابي
٩
فمن يَفْخَرْ بَمنْصَبِهِ فأنّيأماري الناسَ في كَرَم النصاب
١٠
فَتَىً بين الأسِنّة من سُلْيمٍوبيْنَ ذُري القماقِم من كِلابِ
١١
تَثَنَّى من العِزَ من هولا وهولاًعلي نثنى الفَنَنِ الرِطابِ
١٢
إذا أصبحت بين بني سُلَيمٍوبين هوازنٍ أمنْت سِرَابِي
١٣
وكنتُ ورَبّ موسى من عَدُوّيِكقرنِ الشَمسِ أو كَذراِ السحابِ
١٤
حماني منهم حَلَقٌ حُبُوسُوفتيانٌ مَصَاعِيبُ الرِقابِ
١٥
سَمَادِعَةٌ تَرِيعُ إلى كُسهولٍكُهُول مجالسٍ وأسُودِ غَابِ
١٦
إذَأ وفدوا على الخلفاء فَكَّواأُسَارَى الناسِ باللُهأ الرِغَابِ
١٧
فإنّ من النوافلِ سلم قَومىوحربَهم مِن أنواع العَذَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).