الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلامٌ رائِحٌ غادِعَلى ساكِنَةِ الوادي
٢
عَلى مَن حُبَّها الهاديإِذا ما زُرتُ وَالحادي
٣
أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِغَزالٍ فِحِمُ بادِ
٤
أَلا يا رَبَّةَ الحَليِعَلى العاتِقِ وَالهادي
٥
لَقَد أَبهَجتِ أَعدائيوَقَد أَشمَتِّ حُسّادي
٦
بِسُقمٍ مالَهُ شافٍوَأَسرٍ مالَهُ فادِ
٧
فَإِخواني وَنُدمانيوَعُذّالي وَعُوّادي
٨
فَما أَنفَكُّ عَن ذِكراكِ في نَومٍ وَتَسهادِ
٩
بِشَوقٍ مِنكِ مُعتادِوَطَيفٍ غَيرِ مُعتادِ
١٠
أَلا يا زائِرَ الموصِلِ حَيِّ ذَلِكَ النادي
١١
فَبِالموصِلِ إِخوانيوَبِالموصِلِ أَعضادي
١٢
فَقُل لِلقَومِ يَأتونِيَ مِن مَثنىً وَأَفرادِ
١٣
فَعِندي خِصبُ زُوّارٍوَعِندي رَيُّ وَرّادِ
١٤
وَعِندي الظِلَّ مَمدوداًعَلى الحاضِرِ وَالبادي
١٥
أَلا لا يَقعُدِ العَجزُبِكُم عَن مَنهَلِ الصادي
١٦
فَإِنَّ الحَجَّ مَفروضٌمَعَ الناقَةِ وَالزادِ
١٧
كَفاني سَطوَةَ الدَهرِجَوادٌ نَسلُ أَجوادِ
١٨
مَناهُ خَيرُ آباءٍنَمَتهُم خَيرُ أَجدادِ
١٩
فَما يَصبو إِلى أَرضٍسِوى أَرضي وَرُوّادي
٢٠
وَقاهُ اللَهُ فيما عاشَ شَرَّ الزَمَنِ العادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة