١
وَلَمّا تَخَيَّرتِ الأَخِلّاءَ لَم أَجِدصَبوراً عَلى حِفظِ المَوَدَّةِ وَالعَهدِ
٢
سَليماً عَلى طَيِّ الزَمانِ وَنَشرِهِأَميناً عَلى النَجوى صَحيحاً عَلى البُعدِ
٣
وَلَمّا أَساءَ الظَنَّ بي مَن جَعَلتُهُوَإِيّايَ مِثلَ الكَفِّ نيطَت إِلى الزِندِ
٤
حَمَلتُ عَلى ضَنّي بِهِ سوءَ ظَنِّهِوَأَيقَنتُ أَنّي بِالوَفا أُمَّةٌ وَحدي
٥
وَأَنّي عَلى الحالَينِ في العَتبِ وَالرِضىمُقيمٌ عَلى ماكانَ يَعرِفُ مَن وُدّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.