١
ما نسمة طيبة الأريجزادت سحيرا ناضر المروج
٢
فضاحكت في روضها البهيجحدائقاً كالسندس المنسوجأزهارها كالزهر في البروج
٣
تضحك من مزن ربيع هينتفتر عن ثغر أقاح حسن
٤
إن الربيع لشباب الزمنكم وجنة أبداً وخد حسنفي الروض دمع مزنة النجوج
٥
روض بديع الوشي خسروانيملون من أبيض نوراني
٦
واحمر الصبغة أرجوانيوأصفر يسرد الأحزانفكل ذي حسن به بهيج
٧
ألون خدود وردها المدرجمثل خدود الغيد أو كالزبرج
٨
بهادها المحفوف بالبنفسجأصفر ياقوت لدى فيروزجيخطر في المحسد والأضريج
٩
روض أريض حسن ممنعأسدى جمال نوره الربيع
١٠
جماله مستطرف بديعللورق في أثنائه ترجيعيحييها الشيق بالنشيج
١١
مروجه الموفقة الغبيطةتستوقف العجلان كالأنشوطة
١٢
كأنها خريدة في ريطةكم شعب بوان بها وغوطةيا طال ما طال بها تعريجي
١٣
كم قرنت من مشتر بزهرةوكم تمنت إذ بدت مفتره
١٤
تنثر نفسها عليها النثرةشوقاً وكادت تنبرى المجرهجريا لسقيا إلى الخليج
١٥
تحكى السماء زهرها كزهرهاملء الغدير كامتلاء بدرها
١٦
وعطلت سراره في سرهاوعود نور البدر عود نهرهايصعد في الغدير بالتدريج
١٧
ناهيك من صديقة أنيقةكأنها خريدة معشوقة
١٨
أسنانها زاهرة وريقهونهرها الرائق عذب الريقهحلا ولا طير زدا الأبلوج
١٩
عيناء من عاينها يسبحتراوزت في صفحيتها الملح
٢٠
تئن طوراً أوراقها وتصدحكعود عود إذ تغنت بمرحفيذهب الهم على التدريج
٢١
يبكى عليها اللؤلؤ الأنيقوجداً وأدمى خده العقيق
٢٢
واحترقت في كأسها الرحيقلم لا يمج ريقها الراووقيإلى مجاج مائها الممجوج
٢٣
لغبوبها ينساب في الجنانمطرد المتعب كالثعبان
٢٤
يهبط كي يرقى بشاذروانفينفخ الماء بلا توانيمن كل أنبوب إلى صهريج
٢٥
ترفض منهن كذوب الفضةإلى مهاريج به مرتفضة
٢٦
يسقى أزاهير رياض غضةيزهو كما تزهو رداح بضهيشرح صدر الفتيق الجريح
٢٧
ثعبو بها خلالها يختالكأنه منتسب خلخال
٢٨
وهو إذا انساب بها صلالأسود لكن ريقه جريالسلساله يطفى لظى الوهيج
٢٩
رؤى رباً تزينت تزيينابدا جمال حسنها مصونا
٣٠
ملوناً في سفحها تلوينازخرفة يستوقف العيوناكم من عج أغراه بالتعريج
٣١
لله فردوس جنان فائقةلو لم تكن للشمس عشقاً شائقة
٣٢
لم ترشف ريقه طل رايقهمن ثغرها تلك الزهور الفائقةترشاف صب طامح بحوج
٣٣
مرت بها النسمة تسعى عجلافحيرتها بجمال المحبلا
٣٤
تبرجت تزهو بأنواع الحلىوانتسبت زهر الربيع حللاإن مرت النسمة قالت عوجي
٣٥
إستوقفتها وهي تهوى أن تقففوقفت وقفة ولها إن كلف
٣٦
بين رياض زهرهن مختلفوالحسن في تلوينهن مؤتلفديباج زهر فائق التدريج
٣٧
روض تحلى بحلى معشوقبعاشق بادي الضنا ممشوق
٣٨
منور فيه وجن الشقيقوضرح الورد الجني وجنافأردان خد الورد بالتصريج
٣٩
نرجسها شمر فيها ساقامفتحاً من غيره أحداقا
٤٠
فغادر الورد بها إشفاقايلتف فوق رأسه أوراقاأبهج به من منظر بهيج
٤١
تخاله عذاريا حساناطالعها عاشقها عسيانا
٤٢
فسترت بكفها الأوجاناوفرجت من فوقها البناناطيب هبوط في شذا عروج
٤٣
وأعين النرجس إذ غاب كذاعيناً بها لعين مراها قذا
٤٤
ومدلها نسيمها أهدى الشذامن ذا إلى ومن هذا لذاولونها باد من الفروج
٤٥
ونهرها لما مشى عليلاما بينها بلله الذيولا
٤٦
من أجل ذا يدعونه تليلاما كالنسيم في الهوى رسولاكاد لها مكايد السروجي
٤٧
الطف فيها السعي للتلاقيوضم مشتاقاً إلى مشتاق
٤٨
وألف الأغصان للمناقتأليف ساق للقا ساقبسجسج النسمة لاسهوجي
٤٩
ما فاح ذياك النسيم سجسجالذلك الروض الذي تارجا
٥٠
يوما بأذكى نفساً وأبهجامن روض تسليم بدرج أدرجاتجري به نواسم الحجيج
٥١
روض سلام عرفه يفوحتخجل إن فاح الرياض الفيج
٥٢
تبرح من نسمته التبريجوالنفس يرتاح له والريجرياه يطفي وهج الوهيج
٥٣
نفحته لها أريج عبقصفحته لألاؤها يأتلق
٥٤
تألقاً ينجاب منه الغسقفيشرق الأفق وتحدى الأينقبنوره في ظلمة الدجوجي
٥٥
تحث معرسا بها ودلجاكرم قلاض جسمها قد أنهجا
٥٦
آونة نصبا وطورا عسجادامية أخفافها من الوجاكأنما ضمخن بالأضريج
٥٧
تنفك تطوى وادياً عن واديتهوى إلى لغور من الأنجاد
٥٨
تشكو لولى وليس ياوي الحاديحتى تحط الرجل في أجيادوتمد عنق اليعملات الهوج
٥٩
عبق العباق المرقلات العيسمن زجرها وشناهيسي هيسي
٦٠
زولها أحياد للتعريسبخيس أسد يا له من خيسيالمشمخر الشامخ البروج
٦١
إن جئتها قام مربع الوليوالق في كف له مقبل
٦٢
مدرج تسليم كروض خضلمبتسماً مثل زمان مقبليفتر كالدرة في الدورج
٦٣
بلغه تسليماً كعرف المسكأو كفريد لؤلؤ في سلك
٦٤
عذباً لذيذاً في المذا وتحكيلعاب نحل مودع في شبكليس بمملول ولا ممجوج
٦٥
بلغه تسليمي وقل مشتاقحلف جوى قد شفه الفراق
٦٦
يرتاح إن فاح صبا خفاقشوقاً وإن هومت الترفاقنام على الهاذم الوشيج
٦٧
يشوقه إن نامت العيونبين أخ ما بينه يهون
٦٨
يسفر والبدر له جبينمحدث ينبيك ما يكونبنور قلب مشرق أجوج
٦٩
يشركني في البؤس والرفاههشوقني ما طلعت الهه
٧٠
للمعلم والحلم وللنزاههتجده للذة والفكاههبحسن خلق ليس بالسميج
٧١
يا أيها النفس اليمانيإذا اشتملت النفس الرحماني
٧٢
أهد سلاماً طيب الأردانمعتلجاً بالروح والريحانيفاجي الغمة بالتفريج
٧٣
إلى الولي خير أبناء الحسنوقل مشوق حن من وجد وأن
٧٤
وكيف لا أشتاق رحله الزمناشتاقه أن لم يشق نفسي فمنمن لي بمرآى وجهه البهيج
٧٥
أهل بالحرام يبغي مكنهأحرم بالحد وأداء نسكه
٧٦
والنسك وفي فعله وتركهحتى إذا استلمه وقبلهفاء بأجر العج والشجيج
٧٧
طاف ببيت الله ذي الأسارثم نوى جواره للساري
٧٨
جاور فيها أكرم الجوارأكرم به جاراً لخير دارمنتهجاً سبل الهدى المنهوج
٧٩
جاور في تلك الربوع ربهوجاور البيت الحرام الكعبه
٨٠
يرشف من زمزم اقصى شربهفي لهوات المؤمنين عذبهينبذه من نافق الأجوج
٨١
جاور في أم القرى بالورىوبالمنى حسنا وجزل القرى
٨٢
أكرم من صام وصلى وتراوحج مشياً ومن امتطى قرىموى عبوح السير أو عنجوج
٨٣
ندر كمال نوره لمحى الدجنشمس علا بمحو غيابات الفتن
٨٤
كالقمر التم وابنا الحسنكهالة الوت به ان يمتهنأهلة في فلك السروج
٨٥
دام به مفتخر السبطينوعز آل الانزع البطين
٨٦
لا زال يا رب أبو الحسينمتسع الملك قرير العيننافذ أمر ليس بالمريج
٨٧
فاشكر جواراً في حماه يا وليفي مهبط الذكر الكتاب المنزل
٨٨
أصبحت جار الله فيه فانزلفي ظل ملك الآل أبناء عليحامي الحمى بالمرهف السريج
٨٩
دام له كل الملوك تعنووأنت دمتع ما تثنى الغصن
٩٠
وإن تسل عنا وكيف نحنفالحمد لله المنى والمنحمداً كمزج أو طلا ممزوج
٩١
فالحمد لله كثيراً أبداًملتمساً منك الدعا مددا
٩٢
في ديني وملكي أحمداسل ربنا يحرسه كيد العداأعارب أو أعجم يجوج
٩٣
فنحن إن كان علينا مشفقاًذبنا عليه من عداه فرقا
٩٤
فإنه ألف ما تفرقامن شملنا لا زال صعب المرتقاإلى سماء المجد ذا العروج
٩٥
قام فلم شملنا الشتيتالما جرى كيت وكان ذيتا
٩٦
وفوق ما تسمع لو رأيتافظن ما شئت وقل ما شئتافسا عقبي الحقد والتاريج
٩٧
أقسم لولا عطف مولانا حسنالملك الباشا الوزير المؤتمن
٩٨
وزير ملك الروم خاقان الزمهنأفاء حبا للوفاء ما ارتهنلذهبوا مدارج الدروج
٩٩
لكنه وفا لما كان وعدناصر ملك الروم بعد بعدد
١٠٠
ليث الهياج بيهس الهيجا الأسدأحمد شمس الدين ذا المراء الأسدخريج ملك إنما خريج
١٠١
أحمد منصور اللوى بدر الدجىسيد أبناء الحسين والحسن
١٠٢
أصلح به يا رب إقليم اليمنبالملك الميمون فياض المننعين الكمال الصمد المحجوج
١٠٣
يقلب في المعضلات حوّلبعدك كم وارد أمر مشكل
١٠٤
فصله بنور قلب فيصلأراوه حل عقالا المعضلأن عقمت آراء قوم هوج
١٠٥
وكم جرى بعدك أمر يفظعسامعه محلولق مسترجع
١٠٦
طويته ومثله ما يرجعفإن للحيطان أذناً تسمعمجاجه للعابر الولوج
١٠٧
فياسنا آل الإمام المرتضىإن الدعا يرد مقدور القضا
١٠٨
يرفع ما يأتي وما جل انقضىفادع لنا يا أيها المولى الرضىصبحاً وفي التهجير والتدليج
١٠٩
وادع لنا بالبيت خلف البابوفي المقام وفي حذا الميزاب
١١٠
والمستجاب للدعاء للمجابحيث انكشاف الدين والحجابوفتح باب الدعوة الرتيج
١١١
وادع لنا في سحة الطوافبالبيت ذي البرقع والسحاق
١١٢
وذا البنان واللسان السانييشهد للحجاج والطوافيوم ينادي الناس للخروج
١١٣
وعند لثم الحجر الملثوميحزن علم ربنا الحكيم
١١٤
يوم لبيت المشهد القديممشهدنا لربنا القيوموكلنا بعهده قد يرجى
١١٥
وسل لي الله ملجأ مخلفاأن يجمع الشمل بإخوان الصفا
١١٦
في عرفات أو منى أو بالصفامقبول حج قد نجا فما هفاوالحج منجاة من الهيج
١١٧
لا تنسني من دعوة التهجدأنت ومولاي ولي وندا
١١٨
نور محيا المحتد المحمديمحمد حاوى الفخار عن يدإليه شوقي جد في التهريج
١١٩
سلم عليه من محب حدبسلام صب من نواه وصب
١٢٠
وكل إخواني أجابنيمن كل ذي علم وذي أدبفإنها كالنسب الوشيج
١٢١
مني عليكم كلكم سلاممنظم يعنو له النظام
١٢٢
مبتسم كأنه الكمامأضحكها بدمعه الغمامفابتسمت من ثغرها الفليج
١٢٣
وبعد فاعذر إن نظرت فيهافإنني قد قلتها بديها
١٢٤
مموها زخرفها تمويهافمرحها لا يقبل التنويهاوالحق بادى المنهج المنهوج
١٢٥
لم يحو ريقها تنفحخرقا في طلعها مروح
١٢٦
لسب صناع لهما مليحلا غرة فيها ولا وضوحفهي بهيم لونها دجوجي
١٢٧
ثم صلاة ما سرى النسيمورحمة من وجها تنسيم
١٢٨
تغشى رسولا مجده قديممحمد من نهجه قويممعجزة متضح الفلوج
١٢٩
ثم صلاة الله ما تبرحاومعن وما روض رفا فارجا
١٣٠
صلى على أهدى الهداة منهجاوإله أهل الكسا سفن النجاوالصحب أهل المنهج المنهوج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).