١
عَسى خَفيَّ الأَلطافيُلاطِف العاشقَ الوَدود
٢
بود زين الأَوصافحالي الجَنا مشتَهي الورود
٣
أَسمَر لبيض الأَسيافيَستَلُّ من مقلتينٍ سود
٤
البدر حين الإِنصافحَيا محياهُ بالسجود
٥
يا عَذولي لَو تُعاينإِن سفر لَك حسن فاتِن
٦
وَلَوى لَكجيد شادِن
٧
سَلَكت نهج الإِنصافأن تيمتني خرود شرود
٨
عذل المُحبين إِسرافيُذكِي بِقَلب الشَّجي وَقود
٩
وَيه ما عَلى حاليَ الزَّينعذب المُجون حاليَ الدَّلال
١٠
لَو كان قبل بذل العينوَالروح في لَذَّة الوصال
١١
ما احلى تَلاقي الإلفينبَعد الجَفا المُرّ وَالمَلال
١٢
هَل لِلَّيالي إِسعافبِوَصل ذات اللَّما البَرود
١٣
لَو تُبَلِّغني مراميباِعتِناقي وَاِلتِزامي
١٤
لرُدَينيِّالقَوام
١٥
ما أَشهى التزام الأَعطافوَالضمّ لِلصدر وَالنهود
١٦
وَرشف جَوهر شَفّافتَبسم بِهِ الغادَةُ الخَرود
١٧
آح كَم أُعاني بلباليَطوي فُؤادي عَلى الغضى
١٨
لما جفت ذات الخالوَبالغضب شابتِ الرضا
١٩
عُنَيقها كالعسالفَوقه قمر للدجى أَضا
٢٠
وعن لآلي الأَصدافتبسم فَوا خَجلة العقود
٢١
همت فيها خَود ناغمقلدوها بالتمائِم
٢٢
مِن حِذارَأَعيُن حَوائِم
٢٣
أعيذها بِالأَحقافوَقاف من أَعين الحَسود
٢٤
فالحسن في دارة قافلجلنا ريه الخدود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).