١
قُل لِمَن عربد مِن تيهِ الصباوَاِحتَسى مِن ريقِهِ العذب المُداما
٢
وَتَغَنّى فَتَثنّى طَرباوَاِنتَضى مِن طَرفِهِ السَّيف الحساما
٣
وَأَعارَ الطَّرفَ وَالجيدَ الظباوَأَغار الشَّمس وَالبَدر التَماما
٤
إِنَّ مَن يَهواكَ يَلقى نَصباوَغَراماً دائِماً يَبري العِظاما
٥
فأغث صَبّ مُدنَفاوَاترك الهَجرَ وَالجَفا
٦
لا تَخُن عَهدَ مَن وَفىوَتداركني وَخَلّي الغَضَبا
٧
وَاعصِ مَن لامَ وَلا تَنسَ الذِّمامالا أَرى لِلصَدِّ عَني سَبَبا
٨
فَعلام الهَجر أَفديك عَلامايا قَضيباً قَد عَلاه قَمرُ
٩
أَخجل الأَقمار وَالغصن الأَنيقما عَلى هجرك قَلبي يقدِرُ
١٠
فَتَلافى تلف الصَّب المشوقوَيه كَم أَكتُمُ كَم أَصطَبِرُ
١١
قَد جَنى طَرفي عَلى قَلبي الرَّقيقعجبي بَعضي لِبَعضي عذّبا
١٢
وَمَضى دَهري وَما نلت المراماآه لَو فاتَني لِقا
١٣
لَوعتي جاد باللقاوَمن الثغر لي سَقى
١٤
خمر ريقٍ مَن لَهُ قَد شربالَم يَزَل سكران تيهاً وَغَراما
١٥
يَجلب السَّرَّا وَينفي الوَصباومن الهم يُريحُ المُستَهاما
١٦
صاح من لي قبل يَقضي أَجَليبِشَبيه البَدر وَالظَبي الأَنيس
١٧
رَشأٌ قَد رَقَّ فيهِ غَزليمِثل مَدحي راقَ في لَيث الوَطيس
١٨
ضَيغَم الهَيجاء مَروي الأسلهازِم الأَعداء في يَوم العَبوس
١٩
أَعني القَرِم المَليك المجتَبىالهزبر الأَروع الندب الهُماما
٢٠
نَجل طَه المطهّراسامي المَجد وَالذّرى
٢١
الأَغَرَّ المنوّراكَعبَة الإِسلام مَحمود النَّبا
٢٢
عُروَة الراجين من سادَ الأَناماأَكرَم الناس جَميعاً حَسبا
٢٣
أَعلَم الآل وَأَزكاهم مَقامامَن بِهِ زَهواً يَدور الفَلكُ
٢٤
فَهوَ يَسقي الضِّد كاسات الوَبالِأَلمَعيٌّ أَريحيّ ملِك
٢٥
يَهَبُ الآلاف مِن قبل السُّؤالليث غابٍ وَالقَنا مشتبك
٢٦
يَطعن الأَقران في يَوم النِّزالقَد أَراحَ النَّفس لَمّا تَعبا
٢٧
وَتَحاما في حِمى اللَّه وَحاماكعبة الجودِ وَالكَرَم
٢٨
سَيد العُربِ وَالعَجَمماضِيَ السَّيف وَالقَلَم
٢٩
دامَ طول الدَّهر يَحمي المَذهَباوَيروِّي فرقَةَ الزيغ الحِماما
٣٠
وَعَليه كُلَّما هَبَّ الصّباصَلوات اللَّه ما غَنّا الحَماما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).