١
القلب يخشع والأماني تدمعوالصبر أجدى للأريب وأنفع
٢
صبراً فليس الصبر إلا عن عزاخطب يشيب له الوليد ويرضع
٣
فاصبر فمثلك من ينوء بعبئهاولئن جزعت فمثلها من يجزع
٤
صنعاء باسرة إذا هي ترفعتشوهاء مهما انجاب عنها البرقع
٥
شرساء خلق مكفهر وجههافي طيها للمرء سم أنقع
٦
دهياء جاءت مظلماً أرجاؤهاكالليل وهي السيل إذ يتدفع
٧
واهاً لتلك ملمة أمل من الأحزان ما يشجي الفؤاد ويوجع
٨
هي أودعت قلبي أسى غير الأسىوهو القمين بحفظ ما يستودع
٩
قد كنت أحسب أنني جلد إذانابتني اللاواء ألا أتضعضع
١٠
حتى دهتني أزمة كادت لهاجزعاً تطير النفس لولا الأضلع
١١
فدعوت صبري ضارعاً مستضرعاًفإذا جبان جاره لا يمنع
١٢
فرجعت أضرب صدري كقابضماء فخانته الفروج الأربع
١٣
حيران حران الفؤاد مروعيقتاني داء الرحيل فأتبع
١٤
وكان صبري لمع برق خلبخدع العيون أو السراب اليلمع
١٥
ناهيك من روع عظيم خطبهدهش اللبيب له وريع الأروع
١٦
ما رمت أحكيه إلا وأجهشتعيناي وابتدرت شؤوني تدمع
١٧
هو فقد مولانا الإمام ففديهولو انه يستك منه المسمع
١٨
اسمع بداهته تكاد الشمس منبعد الأفول لها تكر وترجع
١٩
كادت لها الأفلاك تسكن دهشةوالأرض تهوى والسماء تصدع
٢٠
والشهب مارت والبحار لفقدهغارت ووجه الدهر أصفر ممقع
٢١
واهتز عرش الله إعظاماً لهافليعذر الأكوان أن تتزعزع
٢٢
والصبح مسود المحيا كالحوله بجلباب الظلام تلفع
٢٣
والعلم مهتضم المعالم أنفهعان ومارنه صليم أجدع
٢٤
والنفس فاضت حسرة في عبرةكالديمة الوطفاء ليست تقلع
٢٥
أسفاً لفقدان الإمام خليفةالرحمن جاد ثراه صوب يهمع
٢٦
العالم العلم الإمام العابدالمتبتل المتهجد المتهجع
٢٧
يحيي الذي في وصف كنه كمالهوعلاه أفخم ذو البيان المصفع
٢٨
خير البرية من رضاه وسخطهفي النشأة الأخرى يضر وينفع
٢٩
أخلاقه نبوية من طيبهانفس الهداية والتقى يتضوع
٣٠
سبحان من إعطاه حمى العلاوالله يعطي من يشاء ويمنع
٣١
عمري لرمس ضمه فلقد ثوىفي طيه المجد المؤثل أجمع
٣٢
هو روضة من جنة الفردوس منأثنائه نور الخلافة يصدع
٣٣
رمس قضت فيه الخلافة نحبهاوثوت هناك فليس فيها مطمع
٣٤
قسما بمن ودعته ومدامعيتهمي وقلبي حسرة يتقطع
٣٥
ودعته بطلاع قلبي حسرةلهفان لا أدري غداً ما أصنع
٣٦
ورجعت ملتاحاً أكاد أسى علىآثاره الحسنى لنفسي أنجمع
٣٧
ما أحسن الصبر الجميل على جوىأرقت له عيني فليست تهجع
٣٨
إلا معاملة تضمن طيهاروضاً تسام له العقول فترفع
٣٩
عذراء لم تطمس محاسنها عيون الفكر عن خطابها تتمنع
٤٠
ممنوعة مقل القرائح دونهاحسراً مقهقرة تكر وترجع
٤١
محجوبة نور البلاغة مشرقمنها ووجه الحسن لا يتقنع
٤٢
حاكت لها أيدي الفصاحة مطرفالبسته وهو مفوف وموشع
٤٣
ألفاظها زهر طوى في نشرهنشر هو المسك السحيق الاليع
٤٤
كلم تود الخود لو بسمت بهثغراً يهيم له العميد المولع
٤٥
وتكاد يطمع في انتظام فريدهعقداً يزان به القليل الأتلع
٤٦
ما تلك إلا آية ظلت لهاأعناق أرباب البلاغة تخضع
٤٧
جاءتك من تلقاء خير الآل منفي وجهه نور التقى يتشعشع
٤٨
شمس الهدى والدين من أزرارهفلك به بدر المحامد يطلع
٤٩
من فاز بالقدح المعلى في العلاوعلى فضائله البرية اجمعوا
٥٠
شمس الهدى والدين احمد عرهالزمن البهيم الانزع المتنزع
٥١
وسما فأدرك شأو كل محلقصعداً ولم يدفعه عنه مدافع
٥٢
حتى امتطت كيوان منه همةهمم الورى حسراً وراها صلع
٥٣
مولاي قد وافى كتابك كادأنيحكى نضارته الربيع الممرع
٥٤
وافى كمنظوم اللىلي سلكهمعنى كايام التصابي مبدع
٥٥
وافت تغاريك الحكيمة فانثنىدر الصدا منها يعب ويكرع
٥٦
صبراً على ما نابنا من فقدهوتجلداً فلكل جنب مصرع
٥٧
فتعز أنت بما به عزيتنايا خير من ينمى البطين الانزع
٥٨
وتعز عن خير الانام بخيرهمفبقاه حلف لعمري مقنع
٥٩
فخر الهدى خير البرية مستقرالسر سر الله والمستودع
٦٠
الطاهر الشيم المطهر طيب الأبا ملجأ من يفل ويصرع
٦١
ليث إذا اشتكت الرماح تظلهالبيض المذاكي والقنا المتشرع
٦٢
الأطول المتطول الفراج ملتجم الهياح الأروع المنزوع
٦٣
حامي الذمار البيهس الكرار فييوم الكريهة والمنايا تلمع
٦٤
حين القلوب لدى الحناجر دهشةوالروح في بهج المنايا يشرع
٦٥
وذوو البسالة بين مسلوب والدماومضرج بدم غبيط ينزع
٦٦
من أن دهى الدين الحنيف مطوحفهو الملاذ بدفعه والمقرع
٦٧
من قام فرداً غاضباً لله فينصر الشريعة والبرية يخدع
٦٨
وأتى الإمام حمامه في روضهمن بره أنهارها تتدفع
٦٩
هذا هو البرهان إن سبيلهالحسنى ومنهجه القويم المهيع
٧٠
لا غرو أن ساد الإمام فإنهلجميع مفترق الفضائل مجمع
٧١
هو خير من وطئ الثرى وأشدهمبأساً وأكرم من يظل الأرفع
٧٢
أبناك شاهداً مره عن غيهوالغيب يبصر بالشهود ويسمع
٧٣
لقد اصطفاه الله عن علم بماهو فيه من سر عظيم مودع
٧٤
ما دام فالإسلام اسمى جانباًوبنوه حوزتهم أعز وأمع
٧٥
لا زال روض المجد مغتراً بهأبداً وطير السعد فيه يسجع
٧٦
ما رنحت ريح النعامى ناعمالعد بأن أو لاحت بروق لمع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).