١
نَسيمُ المَحَبَّه سرى لي وَفاحعُتَيم هجعَة الأَعيان
٢
وَذكَّر فُؤادي بهيفا رداحتَفوقُ الظبا الغُزلان
٣
سَرى لي نَسيمه فَهيج شُجونيوَأَهدى شَذا الريم حالي المجون
٤
فَأَجرى دَمي مِن مَدامِع عُيونيجَرى بَينَ أَطواقها وَالوِشاح
٥
فَمالَت غُصونُ البانوَأَهدى شَذاها فَنكّا الجراح
٦
وَهَيَّج عَليَّ أَشجانسَرى لي فَذَكَّر بِمَن عرفها
٧
عَبير النَفس مِسكيمن التُّركِ زهرا جَنى طَرفها
٨
عَلى العُرب وَالتركنَماها من الترك خاقان قيصر
٩
تُغازِل بأحور وَتحظى بأسمروَتبسم بِلؤلؤ وَياقوت أحمر
١٠
وتبسم إِذا غازلت عَن أَقاحوَعَن درّ في مرجان
١١
وَفي ثغرها المِسكُ عُلِّل براحوَفي روحها ريحان
١٢
سَقى عِطفها من لماها مُدامفَعَربَد عَلى العُشّاق
١٣
وَمالَت ترنِّح رُديني القَوامكَشارِب طِلا ترياق
١٤
بَدَت كالقَمر لاح مِن غُصنِ رَملِهفَدَلَّت غُصون النقى وَالأَهِلَّه
١٥
تثنّى لَها حين تثنّى الأشلةإِذا فَلَّها جاوَبَ أم داح وَصاح
١٦
وَغني الشّلال أَلحانرَقَص قدها من طرب واِرتياح
١٧
كَما يَرقُص النشوانيَميل قَدَّها من تَغَنّى السّلوس
١٨
وَمِن نَغمَةِ الأَفلالكَما يَنثَني مِن سُلافِ الكؤوس
١٩
ثمل باكَرَ السَّلسالغُزَيِّل عقد فوق بدر الكَمال
٢٠
شفق قاني اللون شَكل الهِلالوَلي قَلب مَعروف بعشق الجَمال
٢١
وَأَبدى الحَيا في الخُدود المِلاحشَقيقِه وَفي الأَوجان
٢٢
يَقولوا عَلى في جَناها جناحوَفي شَمّها أَحيان
٢٣
تَصدى لِقَتلي تَقولوا عَلى ايشغُزيّل بني الأَصفر
٢٤
إِذا التُّرك قَومه فَقومي قريشتجر القَنا الأَسمَر
٢٥
أَلا يا لقَومي أَلا يا لقَوميتَلافوا وَكُفُّوا غَرامي وَلومي
٢٦
فَقَد طاش عَقلي وَقَد طار نَوميأَلا يا لقَومي السِّلاح السِّلاح
٢٧
تلافوا شَجي وَلهانوَقوموا انظُروا كَم مِنَ اللَّيث طاح
٢٨
وَصاده جَذا نُعمانرَشا في خُدودِه جَمالَ الرَّبيع
٢٩
وَتَلوين أَزهارهوَتَزهير ديباج قَدِّه بَديع
٣٠
كَساهُ الصّبا أَنوارهغَزال أَحوَر العَين أَحوى مُلعَّس
٣١
محياهُ كالبَدر في اللَّيل الأَغلَسوَأَسنى مِن البَدر حُسنه وَأَنفس
٣٢
حُوَيلي المَعاني حوَيلي المزاحجَميعه مَليح فَتّان
٣٣
من الطيب ذا الحسن قدر فَلاحوَكُوِّن فَكانَ إِنسان
٣٤
كَما كَوَّن اللَّه كل العُلىسُلالِه لِشَمس الدين
٣٥
من المَجد صاغه وَكُلُّ الملاقَضى خلقهم من طين
٣٦
مِنَ الفَخرِ صَوَّر عُروش المَمالِكهِلال الأَهِلَّه وَشَمس الأرائِك
٣٧
وَغيث المَواهِب وَلَيثُ العَرائِكمحمَّد مروِّي الظبا وَالرِّماح
٣٨
إِذا جالَتِ الشُّجعانوَإِن جادَ يُمطِر غمام السماح
٣٩
حَصى الدُّر وَالعِقيانسَقى المجد سعيه وَأَحيا الفِعال
٤٠
وَقَد كاد أَن يُشفيوَجَرَّع معاديه يَوم النّزال
٤١
كُؤوساً من الحَتفِبِماذا تُكافي علاك آل يحيى
٤٢
وَمَسعاك شَيَّد عُلاها وَأَحياوَأولَيتنا كَم معالي وَعليا
٤٣
حزمت المَعالي بحد الصفّاحوَبالسمهري المران
٤٤
فَدُم ما شَدا في مَسا أَو صَباحقُمري عَلى الأَغصان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).