الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دعوت بنات الليل في أخرياتهفلبتني الأقدار وهي غضاب
٢
وإني لأدري أنكن ظوالموأنك ظفر للزمان وناب
٣
وأن الورى عبداً تكن جزاؤهمعلى الصبر والشكر الجزيل عذاب
٤
ألا رب ملكٍ قد أقمتن ضلةوللظلم فيه زخرة وعباب
٥
وكم وادع وثبته وتركتهحشاشته للحادثات نهاب
٦
ومنتصف أندمته بعد حفزهوذي أربة قد ضاع منه صواب
٧
وقدم غبي قد رفعت على الورىفسالت عليه بالبلاء شعاب
٨
وأجلمت أفواه الأباة لأنهملهم في فكاك المرهقين طلاب
٩
فعني فاني قد وسعتك خبرةًوما دوننا لو تعلمين حجاب
١٠
ولكنه ما ينفع المرء علمهوعلم الفتى بالحادثات عقاب
١١
عفا اللَه عن جدٍّ شقينا بذنبهولم يغن منه عندكن مناب
١٢
يقولون في الأقدار عدل ورحمةٌومن أين علمي أن ذاك الصواب
١٣
أمن أجل أن المرء أقدر قادريكون رحيماً طاش ثم حساب
١٤
بني آدم ذوقوا النكال لأنكمبنوا من أني ما ليس فيه معاب
١٥
ولا تفتأوا تثنون بالمين والهوىعلى رحمة الأقدار وهي كذاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة