١
يا قمر العصر وشمس الأوانويا هزبراً خليه كوكبان
٢
يا قمر العترة يا أحمد المهدي يا ابن السيف يا ابن السنان
٣
يا ابن الجياد الصافنات التيتمرح عن أرقصتها في العنان
٤
يا مستعر الحرب الذي تتقيبه بنو الهيجا حر الطعان
٥
قد شهد الأبيض والأسمر الذابل والدرع وكر الحصان
٦
تسمو لقرن الشمس في ساعةتخضب وجه القرن بالزعفران
٧
من ذا الذي يغشى الوغى باسماًطلقاً إذا عبس وجه الجنان
٨
كأنما لهذمه لامعاًمن علق بهرام أو نهرمان
٩
ومن غدا سابحه سابحاًيغوص في لج دم الأرجوان
١٠
ومن هو البرق ذكاء فمنعاينه عوده إن يعان
١١
فليس محتاجاً لقرع العصىيوماً ولا قعقعة بالشنان
١٢
يقتضي أبكار المعالي وإنعلت مهور إذ يعاف العوان
١٣
وإن ذكر الأجواد في مجلسأو قيل من خير ملوك الزمان
١٤
لم يعقد الخنصر إلا اسمهولم تشر إلا إليه البنان
١٥
أروع في الريعان من عمرهكالبدر في ست تليها ثمان
١٦
ملك جلاه عنفوان الصباللغض واهنا الملك في العنفوان
١٧
أبكار أفكاري في مدحهقد فعلت فعل عمور الدنان
١٨
يثنى إليها السمع أبداعهامن مزهر طابق صوت القيان
١٩
في ذاتك العليا تراءت لناوفي الهيولا تتراءى الكيان
٢٠
لا عين في مرات ذات خلتعين المعالي والمرائي تعان
٢١
أحمد انباك تسطيرهافي صفحة الدهر تراءت عيان
٢٢
كالمس لا الأمى يعى بهاولا على الأعمى يعز البيان
٢٣
يبقى حديث المرء من بعدهبالخير أو بالشر والمرء فان
٢٤
وصنفان إما كان حلو الجناأوفقوه ينفيها أفعوان
٢٥
طوبى لمن مثلك يبقى لهلسان صدق يا له من لسان
٢٦
ما أحسن إلا حسن لو أنهيبدو لهان الشمس والزبرقان
٢٧
منك هلال الفجر يزهو سناًفي هالة الملك سعيد القران
٢٨
لنابك الجود بدا صورةأنت والمجد رضيعي لبان
٢٩
ما حاتم الطائي في الجود ماقيس وقس في الحجا والبيان
٣٠
الفرقدان هم اسفوا وقدحلوا حتى دونه الفرقدان
٣١
ليس لأيدي وإن سادتأياديك ببعض يدان
٣٢
عبير أوصافك عم الدناأريحه لم يخل منه مكان
٣٣
في يمن يطريك شام كماعليك نور الشرفين استبان
٣٤
أصلك أصل ثابت راسخوالفرع فرع باذخ ذو افتنان
٣٥
يهنيك أن الله أجرى علىيديك فعل الصالحات الحسان
٣٦
بشراك بشراك بنيل المنىتعيش ما شئت وما شئت كان
٣٧
في دولة غرا ميمونةتزهو نورا في بهيم الزمان
٣٨
ملك ما أعماله بهرجوالعيش من أيامه مهرجان
٣٩
أصخ لما أطراك أهل الكناأن لساني عنهم ترجمان
٤٠
ما أنا أطربتك لكننيلسان حال لثناهم أبان
٤١
أرضيت يا أحمد خير الورىمن قلبه مهبط آي قرآن
٤٢
محمد جدك أرضيتهعيناه قرت بك قر الحنان
٤٣
باسم على أنك من برهأحرزت خصل السبق يوم الرهان
٤٤
والحسنات السيدات الذيحاد ولا غرو شباب الجنان
٤٥
سرا بما سرت به فاطمأمهما الزهراء البتول الحصان
٤٦
يسرهم برك إذ صنتهمبصونك الحرمة من أن تهان
٤٧
محمد حرمته إلهيجفوه من عاملهم بالهوان
٤٨
صنت أطفالا كزغب القطالأحمد من حقه أن يصان
٤٩
وصنت يا أحمد من إلهعقائلا لم تدر ما الإمتهان
٥٠
في صدق الحشمة صينت كماصين بأصداف فريد الجمان
٥١
وصلت أرحامك أعزز بهمألبستهم ثوب المنى والمنان
٥٢
كل لسان لك داع فلاتذكر إلا رفعت راحتان
٥٣
إني لارجو لك شأناً فماأهلت للإحسان إلا لسان
٥٤
دم ملكا في نعمة تمترىأخلافها ما اختلف النيران
٥٥
من اسمه وصف لأفعالهما حسن يفعل الأوزان
٥٦
يسعد مولانا الوزير الذيعنا له كل رفيع ودان
٥٧
أطلق لما رمت من برهإطلاق من أوبقه في الرهان
٥٨
فطبعه الرأفة والرفق لايعشاه عنف فهو بر حنان
٥٩
له الوفا طبعاً بلا كلفةلا كالذي إن أبرم العهد خان
٦٠
وإنما أوبق من عندهرفقاً وهم في بره في جنان
٦١
قال لديه لسن كاشحمن رام أن تطيع من اللسان
٦٢
وليس يحنو قلبه رحمةويطلق الأسرى ويولي الأمان
٦٣
فقد عدوا ممن عيا طاعةله وألقوا في يديه العنان
٦٤
يا حسناً أفعاله قد جرتفي سنن الحسنى فكل حسان
٦٥
غرست بالإحسان حباً ثوىبكل نفس وسويداً جنان
٦٦
فابتسمت عنه ثنايا الثناأكمامها تفتر عن أقحوان
٦٧
حتى غدا كل له بهجةبمدح أخلاقك في كل آن
٦٨
فالحر والعبد إليها هفاوانقاد رب السيف والطيلسان
٦٩
رياض إحسانك لا تذوهاوحسنها كل به ذوافتتان
٧٠
بدت جنايا فإذا صوحتغدت حميما يزهق النفس آن
٧١
فروها تصبح مخضرةتهتز كالجنة لاحت عيان
٧٢
رفقاً فإن الرفق زين الفتىوالسيف كم صاحت شانا وشان
٧٣
أحسنت والإحسان يرعى لهوهو كذا الحر بأمن ظلمان
٧٤
ذمة إحسانك لا تنسهايا ملك الأعراب والتركمان
٧٥
وإن يكونوا اقترفوا زلةأو خالفوا أمرك فاصفح كمان
٧٦
فأنت أهل العفو أهل الوفاأهل المروءة مالك في الناس ثان
٧٧
فليس في قبضهم مفخروالفخر في العفو إذا العفو خان
٧٨
رفقاً بهم عطفا على عجزهمالله الله هو المستعان
٧٩
لم يبق لا حول ولا قوةإلا عن الطاعة فيهم حران
٨٠
كأنهم عصفورة عشعشتفي غابة الليث والقت وكان
٨١
هل يفخر الليث إذا عضهابالناب أو ألقى عليها حران
٨٢
عار على الضيغم إذ صادرالعصفور أو روغه الثعلبان
٨٣
عفو الوزير اليوم أرجالهممن شفعاء الخلق إنس وجان
٨٤
لله لا الناس والله منعامله لو مارس الصخر لان
٨٥
يرعى رسول الله في شأنهمفشأنهم للمصطفى الطهر شان
٨٦
شفعه فيهم يلقه مشافعاًيرم نزاها وردة كالدهان
٨٧
دانه فيهم عالماً أنهكما يدين المرء يوماً يدان
٨٨
صفحاً فقد أصفوا موداتهموأمنهم من شاب ودا ومان
٨٩
ودك قد أشرب أسرارهمعزيزة الود فهل يستخان
٩٠
حتى عنوا طوعاً لسلطانناكلهم دان له واستكان
٩١
دانوا لمولانا مراد العلاابن سليم ابن سليمان خان
٩٢
هموا بإحسانك دانوا لهوجود جود فاض فيض العنان
٩٣
في روض أفضالك أسكنتهمإنا يشاءون جنا الروض دان
٩٤
كم بسطوا يديهم للدعاءفي ظهر غيب لك والليل حان
٩٥
ضيفك والضيف له حرمةلا يحقر الضيف ولا يستخان
٩٦
صفحاً وعفواً فهم قد غدوافي الأمر لا سيف ولا صولجان
٩٧
أرجوك أن تطلقهم حرمةلجدهم تحظى بسكنى الجنان
٩٨
محمد عادته من ربهسيجب التحيات ثقالا رزان
٩٩
وآله والصحب ما غردتقمرية تشدو على غصن بان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).