الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شوقي إلى دست الخلافة شيق

الكوكبانيالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
شوقي إلى دست الخلافة شيقأنا منه مفؤد الفؤاد مؤرق
٢
دست تجلى طالعاً من وجه منقمر العلا أنواره تتالق
٣
إن شئت أن تلقى المعالي صورةوالجود مشخصاً لجه يتدفق
٤
فامثل به تلقى البرية كلهاملك عليه من المهابة رونق
٥
حسن المحيا زان طلعته الحيامن كفه يتبجس الغمام المغدق
٦
أخلاقه حسنى ومرأى وجههحسن وحسن علاه روض مونق
٧
ومحاسن الأخلاق فيه جبلةيجري عليها الأكمن يتخلق
٨
لم لا يشاق إليك قلب لم يزلبالحسن حيث بدا يهيم ويعشق
٩
قالوا عشقت مكارم ابن محمدفحلاه بالروح اللطيفة تعلق
١٠
ما روضة غراء طيبة الثرىجادت رباها ديمة تتعبق
١١
فازينت وتلونت في سفحهاصبغ الزهور وحسنهن معشق
١٢
فمورد قان وأخضر ناضروبأبيض يقق وأصفر مشرق
١٣
خجلت ورود شقيقها إذ عاينتأحداق نرجسها إليه تحدق
١٤
وافتر مطلول الأواح كأنهثغر عليه ريقه يترقرق
١٥
فتعصفرت وجن البهار وقد رأتعبرات عبهرها إليه ترمق
١٦
روض تردد فيه معلول الصبافغدت نسائمه تفوح فتنشق
١٧
تحكى طواويساً زهت بجمالهافيغار منه الوشى والاستبرق
١٨
للورق في اثنائها بهديلهازجل له ارتقص القضيب المورق
١٩
ما ذلك الروض الأريض تضاحكتأكمامه وبكاه غيث ريق
٢٠
يوما بأحسن من شمائله التيبشذا الجنان لنا يفوح ويعبق
٢١
ملك بدا ملء العيون مهابةوسنا بنوريه الظلام المغسق
٢٢
أسد هصور لو يبادر قسوراًلرايت كيف يفر عنه ويفرق
٢٣
ملك غدت غلب الملوكحشم تمد اكفها تسترق
٢٤
بهر العدو مهابة فكأنهبعيونهم جيش أجش وفيلق
٢٥
فبكل نفس من عداه روعةوبكل جانحة فؤاد يخفق
٢٦
سباق غايات فسابقه إذاتجري لغاية مفخر لا يلحق
٢٧
عز اللحاق لشأوه فكأنهبيض الأنوار والعقوق الأبلق
٢٨
أمليك أمرى أحمد بن محمدشوق الفؤاد إليك شوق مقلق
٢٩
إن سمته صبراً جميلا قال ليبيني وبين الصبر باب مغلق
٣٠
إنا لفرسان البيان عبارةفي سلكها آيات مجدك تنسق
٣١
هيهات وصفك ما بياني معربعن كنهه وأنا البليغ المفلق
٣٢
كانت عروس الملك عطلى جيدهافحليته بحلاك وهو ممنطق
٣٣
جود وديباج الوجوه لهاتهإن السؤال يغض منه ويخلق
٣٤
طوقنني طوق الحمائم أنعماًوجمال جودك في الأسرة مشرق
٣٥
وبدأتني بناك غير مرفقفوردته كالشهد وهو مصفق
٣٦
كم جدت لي وسألت هل من حاجةلك والمواهب كاسهن مروّق
٣٧
هذا هو الجود الهني لكارعلا ما تغص به الحلوق وتشرق
٣٨
لم يبق غيرك في الملوك يهش إنذكر السماح وإن بقيت فلا بقوا
٣٩
لو كان في الإمكان مثلك في النداما كان في الدنيا فقير مملق
٤٠
يا ذا العلا صبراً لكل كريهةمن أهلها والفحل فحل معرق
٤١
ألفت شملا من سلالة أحمدكانت لها أيدي الزمان تمرق
٤٢
ورحمت أطفالا كأفراخ القطالم يكس أجنحة لها فتحلق
٤٣
والمحصنات غوافلا لا يهتديشين لمنصبها ولا يتطرق
٤٤
أودعتها أصداف صون أوشكتينفك لولا أنت أو تتعتق
٤٥
يحنو عليهم مشفقاً فلأنت منآبائهم لهمو أبر وأشفق
٤٦
هذا دليل عناية لك عينهاترعى وأنك في الأمور موفق
٤٧
وليهن مولاي الكريم قدوم شهرالله يصحبه سرور ريق
٤٨
رجب الأصم يلوح ضمن قدومهفتح قريب بالسعادة يطرق
٤٩
بشراك يا مولاي فتح مقبللك طير سعدك أضحى ينطق
٥٠
فلي البشارة أنت مالك أمرهانعتوا لملكك غربها والمشرق
٥١
واسلم ولا تنفك أعلام العلابالنصر والإقبال فوقك تخفق
٥٢
ما أرقصت ورق الغصون وما اغتدتأوراقهن بسجعهن تصفق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالكوكباني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة