١
قِفِي صَدْرَ المَطِيَّةِ يَا جُلَالَاوَجُذِّي حَبْلَ مَنْ قَطَعَ الوِصَالَا
٢
أَلَمْ يَحْزُنْكَ أَنَّ ذَوِي يَمَانٍيَرَى مَنْ حَاذَ قَيْلَهُمُ جُلَالَا
٣
جَعَلْنَا لِلْقَبَائِلَ مِنْ نِزَارٍغَدَاةَ المَرْجِ أَيَّامًا طِوَالَا
٤
بِنَا مَلَكَ المُمَلَّكَ مِنْ قُرَيشٍوَأَوْدَى جَدُّ مَنْ أَوْدَى فَزَالَا
٥
مَتَى تَلْقَ السَّكُونَ وَتَلْقَ كَلْبًابِعَبْسٍ تَخْشَ مِنْ مُلْكٍ زَوَالَا
٦
كَذَاكَ المَرْءُ مَا لَمْ يُلْفَ عَدْلًايَكُونُ عَلَيهِ مَنْطِقُهُ وَبَالَا
٧
أَعِدُّوا آلَ حِمْيَرَ إِذْ دُعِيْتُمْسُيُوفَ الهِنْدِ وَالأَسَلَ النِّهَالَا
٨
وَكُلَّ مُقَلِّصٍ نَهْدِ القُصَيْرَىوَذَا فَوْدَيْنِ وَالقُبَّ الجِبَالَا
٩
يَذَرْنَ بِكُلِّ مُعْتَرَكٍ قَتِيلًاعَلَيهِ الطَّيرُ قَدْ مَذِلَ السُّؤَالَا
١٠
لَئِنْ عَيَّرْتُمُونَا مَا فَعَلْنَالَقَدْ قُلْتُمْ وَجَدِّكُمُ مَقَالَا
١١
لَإخْوَانُ الأَشَاعِثِ قَتَّلُوهُمْفَمَا وُطِئُوا وَلَا لَاقُوا نَكَالَا
١٢
وَأَبْنَاءُ المُهَلَّبِ نَحْنُ صُلْنَاوَقَائِعَهُمْ وَمَا صُلْتُمْ مَصَالَا
١٣
وَقَدْ كَانَتْ جُذَامُ عَلَى أَخِيهِمْوَلَخْمٌ يَقْتُلُونَهُمُ شِلَالَا
١٤
هَرَبْنَا أَنْ نُسَاعِدَكُمْ عَلَيْهِمْوَقَدْ أَخْطَا مَسَاعِدُكُمْ وَفَالَا
١٥
فَإِنْ عُدْتُمْ فَإِنَّ لَنَا سُيُوفًاصَوَارِمَ نَسْتَجِدُّ لَهَا الصِّقَالَا
١٦
سَنَبْكِي خَالِدًا بِمُهَنَّدَاتٍوَلَا تَذْهَبْ صَنَائِعَهُ ضَلَالَا
١٧
أَلَمْ يَكُ خَالِدٌ غَيْثَ اليَتَامَىإِذَا حَضَرُوا وَكُنْتَ لَهُمْ هُزُالَا
١٨
يُكَفِّنُ خَالِدٌ مَوتَى نِزَارٍوَيُثْرِي حَيَّهُمْ نَشَبًا وَمَالَا
١٩
لَوَ انَّ الجَائِرِينَ عَلَيهِ كَانُوابِسَاحَةِ قَوْمِهِ كَانُوا نَكَالَا
٢٠
سَتَلْقَى إِنْ بَقَيْتَ مُسَوَّمَاتٍعَوَابِسَ لَا يُزَايِلْنَ الحِلَالَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).