خف القطين فهذا القلب مشؤوج من بعد خمس وخمس في ذنابته تمسي المهارى به فيهن تهجيج
الأَحْمر بن شُجَاعالعصر الإسلامي · ٥ قصيدة
٦ قراءة
١
خَفَّ القَطِينُ فَهَذَا القَلْبُ مَشْؤُوجُ مِنْ بَعْدِ خَمْسٍ وَخِمْسٍ فِي ذِنَابَتِهِ تُمْسِي الْمَهَارَى بِهِ فِيهِنَّ تَهْجِيجُمِنْ بَعْدِ خَمْسٍ وَخَمْسٍ فِي ذِنَابَتِهِ تُمْسِي الْمَهَارَى بِهِ فِيهِنَّ تَهْيِيجُ
٢
يَخْشَيْنَ مِنْهُ عَرَاماتٍ وَغَيْرَتَهُ وَأَنَّهُ رَبِذُ التَّقْرِيبِ يَأْجُوجُ مِمَّا تُدَوِّرُهُ البَيْدَاءُ يَرْكَبُهَا كَمَا اسْتَدَارَ أَمِيْمُ الرَّأْسِ مَحْجُوجُكَأَنَّهُ أَنْدَرِيٌّ مَسَّهُ بَلَلٌ مِنَ المُغِيرَةِ حَقَّتْهُ المَدَارِيجُ فَرَّتْ صَحَابَتُهُ عَنْهُ وَغَادَرَهُ نَوْمٌ فَأَيْقَظَهُ ذُعْرٌ وَتَفْثِيجُ
٣
كَأَنَّ هَادِيَهُ مِمَّا تَفَثَّجَهُ إِذَا تَكَلَّمَ فِي الإِدْلَاجِ مَوْلُوجُإِلَى فَتَى النَّاسِ لِلدُّنْيَا وَنَائِلِهَا وَلِلْحُرُوبِ التِي فِيْهَا الأَمَازِيجُ
٤
سَبْطِ اليَدَيْنِ أَشَمِّ الأَنْفِ قَدْ عَلِمُوا إِنْ كَانَ أَمْرٌ لَهُ خَوفٌ وَمَرْجُوجُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).