١
تَرَكْتَ أَبَاكَ بِالأَوْدَاةِ كَلًّاوَأُمَّكَ كَالعَجُولِ مِنَ الظِّرَابِ
٢
فَلَا وَأَبِيكَ مَا بَالَيْتُ وَجْدِيوَلَا شَوْقِي الشَّدِيدَ وَلَا اكْتِئَابِي
٣
وَلَا دَمْعًا تَجُودُ بِهِ المَآقِيوَلَا أَسَفِي عَلَيْكَ وَلَا انْتِحَابِي
٤
فَعَمْرِكِ لَا تَلُومِينِي وَلُومِيجَنَابًا حِينَ أَزْمَعَ بِالذَّهَابِ
٥
إِذَا هَتَفَ الحَمَامُ عَلَى غُصُونٍجَرَتْ عَبَرَاتُ عَيْنِي بِانْسِكَابِ
٦
إِذَا هَتَفَ الحَمَامُ عَلَى غُصُونٍجَرَتْ عَبَرَاتُ دَمْعِي بِانْسِكَابِ
٧
يُذَكِّرُنِي الحَمَامُ صَفِيَّ نَفْسِيجَنَابًا مَنْ عَذِيرِي مِنْ جَنَابِ
٨
يُذَكِّرُنِي الحَمَامُ صَفِيَّ عَيْشِيجَنَابًا مَنْ عَذِيرِي مِنْ جَنَابِ
٩
أَرَدْتَ ثَوَابَ رَبِّكَ فِي فِرَاقِيوَقُرْبِي كَانَ أَقْرَبَ لِلْثَّوَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).