١
أَظُلَيْمُ هَلْ تَدْرِينَ كَمْ مِنْ حُرَّةٍحَسَنٍ مَدَامِعُهَا كَظَبْيَةِ حَائِلِ
٢
قَدْ بِتُّ مَالِكَهَا وَشَارِبَ قَهْوَةٍدِرْيَاقَةٍ رَوَّيْتُ مِنْهَا وَاغِلِي
٣
وَسَرَابِ هَاجِرَةٍ قَطَعْتُ إِذَا جَرَىفَوْقَ الْإِكَامِ بِذَاتِ لَوْثٍ بَازِلِ
٤
ذُلُلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايِعِيلُبِّي أَرُوعُ قَطَا الْمَكَانِ الْغَافِلِ
٥
إِنِّي مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ إِذَا انْتَدَوْابَدَؤُوا بِحَقِّ اللَّهِ ثُمَّ النَّائِلِ
٦
الْمَانِعِيْنَ مِنَ الْخَنَا جَارَاتِهِمْوَالْحَاشِدِينَ عَلَى طَعَامِ النَّازِلِ
٧
وَالْعَاطِفِيْنَ عَلَى الْمُضَافِ خُيُولَهُمْوَالْمُلْحِقِيْنَ سُيُوفَهُمْ بِالنَّابِلِ
٨
وَالْمُدْرِكِيْنَ عَدُوَّهُمْ بِدُخُولِهِمْوَالنَّازِلِيْنَ لِضَرْبِ كُلِّ مُنَازِلِ
٩
وَالْخَالِطِيْنَ حَلِيفَهُمْ بِصَرِيحِهِمْوَالْبَاذِلِيْنَ عَطَاءَهُمْ لِلسَّائِلِ
١٠
وَالضَّارِبِيْنَ الْكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُضَرْبَ الْمُهَجْهَجِ عَنْ حِيَاضِ النَّاهِلِ
١١
وَالْقَائِلِيْنَ تَعَنَّقُوا أَقْرَانَكُمْإِنَّ الْمَنِيَّةَ مِنْ وَرَاءِ الْوَائِلِ
١٢
وَالْقَائِلِيْنَ فَلَا يُعَابُ خَطِيبُهُمْيَوْمَ الْمُقَامَةِ بِالْكَلَامِ الْفَاصِلِ
١٣
خُزْرٌ عُيُونُهُمُ إِلَى أَعْدَائِهِمْيَمْشُونَ مَشْيَ الْأُسْدِ تَحْتَ الْوَابِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).