الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أظليم هل تدرين كم من حرة

عمرو بن الإطنابةالعصر الجاهلي · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَظُلَيْمُ هَلْ تَدْرِينَ كَمْ مِنْ حُرَّةٍحَسَنٍ مَدَامِعُهَا كَظَبْيَةِ حَائِلِ
٢
قَدْ بِتُّ مَالِكَهَا وَشَارِبَ قَهْوَةٍدِرْيَاقَةٍ رَوَّيْتُ مِنْهَا وَاغِلِي
٣
وَسَرَابِ هَاجِرَةٍ قَطَعْتُ إِذَا جَرَىفَوْقَ الْإِكَامِ بِذَاتِ لَوْثٍ بَازِلِ
٤
ذُلُلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايِعِيلُبِّي أَرُوعُ قَطَا الْمَكَانِ الْغَافِلِ
٥
إِنِّي مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ إِذَا انْتَدَوْابَدَؤُوا بِحَقِّ اللَّهِ ثُمَّ النَّائِلِ
٦
الْمَانِعِيْنَ مِنَ الْخَنَا جَارَاتِهِمْوَالْحَاشِدِينَ عَلَى طَعَامِ النَّازِلِ
٧
وَالْعَاطِفِيْنَ عَلَى الْمُضَافِ خُيُولَهُمْوَالْمُلْحِقِيْنَ سُيُوفَهُمْ بِالنَّابِلِ
٨
وَالْمُدْرِكِيْنَ عَدُوَّهُمْ بِدُخُولِهِمْوَالنَّازِلِيْنَ لِضَرْبِ كُلِّ مُنَازِلِ
٩
وَالْخَالِطِيْنَ حَلِيفَهُمْ بِصَرِيحِهِمْوَالْبَاذِلِيْنَ عَطَاءَهُمْ لِلسَّائِلِ
١٠
وَالضَّارِبِيْنَ الْكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُضَرْبَ الْمُهَجْهَجِ عَنْ حِيَاضِ النَّاهِلِ
١١
وَالْقَائِلِيْنَ تَعَنَّقُوا أَقْرَانَكُمْإِنَّ الْمَنِيَّةَ مِنْ وَرَاءِ الْوَائِلِ
١٢
وَالْقَائِلِيْنَ فَلَا يُعَابُ خَطِيبُهُمْيَوْمَ الْمُقَامَةِ بِالْكَلَامِ الْفَاصِلِ
١٣
خُزْرٌ عُيُونُهُمُ إِلَى أَعْدَائِهِمْيَمْشُونَ مَشْيَ الْأُسْدِ تَحْتَ الْوَابِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمرو بن الإطنابة

عُرف بين قومه بنسبته إلى أمه الإطنابة بنت شهاب، وهو شاعر جاهلي وفارس كان سيد الخزرج وأشرفهم، وله مكانة رفيعة حتى عدّه بعض الرواة من ملوك العرب في الجاهلية. اتخذ من المدينة مقرًّا له، وقاد الخزرج في حربها ضد الأوس. من شعره أبيات مطلعها: قرَت أحسابُنا كرما فأَبدَت.

قصائد أخرى لـعمرو بن الإطنابة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة