١
ما يُميلُّ الحَبيبُ هَجراً ووصلاًوانتِجازاً منهُ العِدات ومَطْلا
٢
وهوَ إن كانَ يَسمعُ العَذلَ فِينامِن أُناسٍ لم نَستمع فيهٍ عَذلا
٣
أمِن العَدلِ أن تَرى العدلَ ظلماًفي هَواهُ، وأن تَرى الظُّلمَ عَدلاً
٤
كم قطعتْ البلادَ شَرقاً وغرباًوسَلكت الخطوبَ حَزناً وسَهلا
٥
قاصداً مُحييَ السَّحابِ أبا يَحيى الفقيه الحبر الإمام الأجلاَّ
٦
فلقد دَلَّني على زكرّياءَ، ثَناءٌ يدلُّ من عنه ضلاّ؟
٧
هو بحرُ العُلومِ يغترفُ العالَمُ منه إذا احتبى ثُمّ أملى
٨
مِصقعٌ بذَّ في الخطابِ بني الدّهر كما بذَّهم سخاءً وبَذْلا
٩
وسَحابٌ على العُفاةِ فما يَنفكّ
١٠
فَضَلَ الناسَ فِطنةً واجتهاداًفي رضى رِّبهِ ورأُياً وعَقْلا
١١
أكثرَ الفضلُ حاسِديه وقد يَكثُر حُسادُ أكثرِ الناسِ فضلا
١٢
قٌلْ: فَموتوا بغيظكم كلُّ هذاأن رآهُ الإلهُ للفَضل أهْلا
١٣
عَمَّ يا ابن الحُسينِ إحسانُكَالغَمْرُ فَلا زِلتَ للأفاضلِ ظِلا
١٤
قبلَ اللهُ صومَكَ الشهر يا أكرمَ مَن صامَ للإلهِ وصَلّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).