١
ذَكَرْتُ رَسُولَ اللهِ فِي فَحْمَةِ الدُّجَىوَنَحْنُ بِأَعْلَى رَحْرَحانَ وَصَلْدَدِ
٢
وَهُنَّ بِنا خُوصٌ قَلائِصُ تَغْتَلِيبِرُكبانِها فِي لاحِبٍ مُتَمَدِّدِ
٣
عَلَى كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعَيْنِ جَسْرَةٍتَمُرُّ بِنا مَرَّ الْهِجَفِّ الْخَفَيْدَدِ
٤
حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصاتِ إِلَى مِنىًصَوادِرَ بِالرُّكْبانِ مِنْ هَضْبِ قَرْدَدِ
٥
بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ فِينا مُصَدَّقٌرَسُولٌ أَتَى مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ مُهْتَدِ
٦
فَما حَمَلَتْ مِنْ ناقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهاأَشَدَّ عَلَى أَعْدائِهِ مِنْ مُحَمَّدِ
٧
وَأَعْطَى إِذا ما طالِبُ الْعُرْفِ جاءَهُوَأَمْضَى بِحَدِّ الْمَشْرَفِيِّ الْمُهَنَّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).