الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد فرق الدهر بين الحي بالظعن

تميم بن أبي بن مقبلالعصر الإسلامي · ٣٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قَدْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِوَبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
٢
تَفْرِيقَ غَيْرِ اجْتِمَاعٍ مَا مَشَى رَجُلٌكَمَا تَفَرَّقَ نَهْجُ الشَّامِ وَاليَمَنِ
٣
ضَحَّوْا قَلِيلًا قَفَا ذَاتِ النِّطَاقِ فَلَميَجْمَعْ ضَحَاءَهُمُ هَمِّي وَلَا شَجَنِي
٤
بَعْدَ ائْتِمَارٍ وَهَمٍّ بِالحُلُولِ وَلَوْحَلُّوا تَلَبَّسَ فِي أَوْطَانِهِمْ وَطَنِي
٥
ثُمَّ اسْتَمَرُّوا وَأَبْقَوْا بَيْنَنَا لَبَسًاكَمَا تَلَبَّسَ أُخْرَى النَّوْمِ بِالوَسَنِ
٦
شَقَّتْ قُسيَّانَ وَازْوَرَّتْ وَمَا عَلِمَتْمِنْ أَهْلِ تُرْبَانَ مِنْ سُوءٍ وَلَا حَسَنِ
٧
وَاشْتَقَّتِ القُهْبُ ذَاتَ الخَرْجِ مِنْ مَرَسٍشَقَّ المُقَاسِمِ عَنْهُ مِدْرَعَ الرَّدَنِ
٨
لَمَّا أَتَى دُونَهُمْ حَادٍ أَقَامَ بِهِمْفَرْجَ النَّقِيبِ بِلَا عِلْمٍ وَلَا وَطَنِ
٩
وَصَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْوَقْعُ المَحَاجِنِ فِي المَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ
١٠
جَعَلْنَ هَضْبَ أَفِيحٍ عَنْ شمَائِلِهَابَانَتْ حَبَائِبُهُ عَنْهُ وَلَمْ يَبِنِ
١١
وَاسْتَقْبَلُوا وَادِيًا ضَمَّ الأَرَاكُ بِهِبَيْضَ الهُدَاهِدِ ضَمَّ المَيْتِ فِي الجَنَنِ
١٢
مَا زِلْتُ أَرْمُقُهُمْ فِي الآلِ مُرْتَفِقًاحَتَّى تَقَطَّعَ مِنْ أَقْرَانِهِمْ قَرَنِي
١٣
فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ: قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْفَرْجَ الحَزِيزِ مِنَ القَرْعَاءِ وَالجُمُنِ
١٤
ثُمَّ اسْتَغَاثُوا بِمَاءٍ لَا رِشَاءَ لَهُمِنْ حَوْتَنَانَيْنِ لَا مِلْحٍ ولَا دَمِنِ
١٥
ظَلَّتْ عَلَى الشَّرَفِ الأَعْلَى وَأَمْكَنَهَاأَطْوَاءُ جَمْزٍ مِنَ الإِرْوَاءِ وَالعَطَنِ
١٦
فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي دَهْيٍ مُصَعَّدَةٍوَمِنْ قَنَانٍ تَؤُمُّ السَّيْرَ لِلضَّجَنِ
١٧
أَوْ مِنْ بَنِي عَامِرٍ تَرْمِي الغُيُوبُ بِهَارَمْيَ الفُرَاتِ غَدَاةَ الرِّيِحِ بِالسُّفُنِ
١٨
تُبْدِي صُدُودًا وَتُخْفِي بَيْنَنَا لَطَفًاتَأْتِي مَحَارِمَ بَيْنَ الأَوْبِ وَالعَنَنِ
١٩
كَنَعْجَةِ الحَاذَةِ الحَوَّاءِ أَلْجَأَهَاحَامِي الوَدِيقَةِ بَيْنَ السَّاقِ وَالفَنَنِ
٢٠
فِي نِسْوَةٍ شُمُسٍ لَا مَكْرَهٍ عُنُفٍوَلَا فَوَاحِشَ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَنِ
٢١
يَرْفُلْنَ فِي الرِّيْطِ لَمْ يَنْقَبْ دَوَابِرُهُمَشْيَ النِّعَاجِ بِحِقْفِ الرَّمْلَةِ الحُرُنِ
٢٢
يَثْنِينَ أَعْنَاقَ أُدْمٍ يَرْتَعِينَ بِهَاحَبَّ الأَرَاكِ وحَبَّ الضَّالِ مِنْ دَنَنِ
٢٣
يَعْلُونَ بِالمَرْدَقُوشِ الوَرْدِ ضَاحِيَةًعَلَى سَعَابِيبِ مَاءِ الضَّالَةِ اللَّجِنِ
٢٤
زَارَ الخَيَالُ لِدَهْمَاءَ الرِّكَابَ وَقَدْنَامَ الخَلِيُّ بِبَطْنِ القَاعِ مِنْ أُسُنِ
٢٥
مِنْ طَيِّ أَرْضِينَ أَوْ مِنْ سُلَّمٍ نَزِلٍمِنْ ظَهْرِ رَيْمَانَ أَوْ مِنْ عَرْضِ ذِي جَدَنِ
٢٦
مِطْوًا طَلِيحًا تَسَجَّى غَيْرَ مُفْتَرِشٍإِلَّا جَنَاجِنَ أَلْقَاهَا عَلَى شَزَنِ
٢٧
مَا أَنِسَتْ في فَضَاءِ الأَرْضِ أَوْ طَرَقَتْغَيْرِي وَغَيْرَ سَوَادِ الرَّحْلِ مِنْ سَكَنِ
٢٨
وَعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَاحَرْفٍ طَلِيحٍ كَرُكْنِ الرَّعْنِ مِنْ حَضَنِ
٢٩
تَنَامُ طَوْرًا وَأَحْيَانًا يُؤَرِّقُهَاصَوْتُ الذُّبَابِ بِرَشْحِ النَّجْدَةِ الكَتِنِ
٣٠
في عَازِبٍ رَغَِدٍ صَدْحُ الذُّبَابِ بِهِرَأْدَ النَّهَارِ كَصَدْحِ الفَحْلِ فِي الحُصُنِ
٣١
لَاقَى خَنَاذِيذَ أَمْثَالًا فَجَاوَبَهَابِصَيِّتٍ صَاتَهُ مِنْ صَائِتٍ أَرِنِ
٣٢
تحْمِي ذِمَارَ جَنِينٍ قَلَّ مَا مَعَهُطَاوٍ كَضِغْثِ الخَلَى فِي مُكْتَمِنِ
٣٣
تَذُبُّ عَنْهُ بِلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍيَحْمِي أَسِرَّةَ بَيْن الزَّوْرِ وَالثَّفِنِ
٣٤
كَأَنَّ مَوْضِعَ وِصْلَيْهَا إِذَا بَرَكَتْوَقَدْ تَطَابَقَ مِنْهَا الزَّوْرُ بِالثَّفِنِ
٣٥
مَبِيتُ خَمْسٍ مِنَ الكُدُرِيِّ فِي جَدَدٍيَفْحَصْنَ عَنْهُنَّ بِاللَّبَّاتِ وَالجُرُنِ
٣٦
إِنْ تَكُ دَهْمَاءُ قَدْ رَثَّتْ حَبَائِلُهَافَمَا تَعَلَّلْتُ مِنْ دَهْمَاءَ بِالْغُبَنِ
٣٧
وَلَوْ تَرَانِي وَإِيَّاهَا لَقُلْتَ لنَا:كَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ دَهْمَاءَ لَمْ يَكُنِ
٣٨
إِنْ تَكُ لِي حَاجَةٌ قَضَّيْتُ أَوَّلَهَافَهَذِهِ حَاجَةٌ أَجْرَرْتُهَا رَسَنِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن تميم بن أبي بن مقبل

شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم، لكنه ظل متحسرًا على الجاهلية ومُثلها، على خلاف معاصريه الذين احتفوا بالإسلام وهجوا ما قبله. يرتبط اسمه ببيت التمني الشهير «لو أن الفتى حجرٌ».

قصائد أخرى لـتميم بن أبي بن مقبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة