١
لقد نكرت عيني منازل جيرانكأسطار رق ناهج خلق فاني
٢
توهمتها من بعد عشرين حجةفما أستبين الدار إلا بعرفان
٣
فقلت لها: حييت يا دار جيرتيأبيني لنا أنىّ تبدد إخواني
٤
وأي بلاد بعد ربعك حالفوافإن فؤادي عند ظبية جيراني
٥
وما نطقت واستعجمت حين كلمتوما رجعت قولاً وما إن ترمرمت
٦
وكان شفائي عندها لو تكلمتإلي ولو كانت أشارت وسلمت
٧
ولكنها ضنتعلي بتبيان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).