الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسماء حلت بوادي الكوم من ريب

الأعرج المعنيالعصر الإسلامي · ١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَسْماءُ حَلَّتْ بِوَادِي الكُومِ مِنْ رَيَب ٍإِلَى المَوَاثِلِ تَدْنُو ثُمَّ تَنْصَفِقُ
٢
وَقَدْ تَوَلَّى بِهَا صَرْفُ النَّوَى حِقَبًاوَشَطَّ أَرْضَكَ مَنَ تَهْوَى وَمَنْ تَثِقُ
٣
وَمَا تَذَكُّرُهُ إِحْدَى بَنِي أَسَد ٍإِلَّا السَّفَاهَ وَإِلَّا أَنَّهُ عَلِقُ
٤
وَقَدْ ظَلِلْنَا سَرَاةَ الْيَوْمِ حَابِسُنَاشَبْكُ الدُّيُونِ وَأَمْرٌ بَيْنَهُمْ غَرِقُ
٥
ثُمَّ أَجَدُّوا وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ دِيَرٌوَعَنْ شَمَائِلِهِمْ مِنْ فَرْدَةٍ بُرَقُ
٦
كَأَنَّهُمْ وَزُهَاءُ الآلِ يَرْفَعُهُم ْوَقَدْ تَأَلَّقَ ظَهْرُ المَهْمَهِ البَلَقُ
٧
نَخْلُ الجِمَاحِ أَعَالِيهِ مُكَمَّمَةٌلَمَّا تَفَتَّقْ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهِ الحَرَقُ
٨
وَقَدْ أَكُونُ أَمَامَ الحَيِّ يَحْمِلُنِيقُدَّامَ سَرْحِهِمِ ذُو مَيْعَةٍ تَئِقُ
٩
نَهْدُ الثَّمِيلَةِ إِلَّا أَنْ يُكَمِّشَهُ الْإِجْرَاءُ لاَ شُهْبَةٌ فِيهِ وَلاَ بَلَقُ
١٠
رَحْبُ اللِّبَانِ رَجِيلٌ مُنْهِبٌ تَئِقٌلِلشَّدِّ لَا سَغَلٌ فِيهِ وَلاَ مَلَقُ
١١
كَأَنَّ نَائِبَهُ غَيْثٌ تَقَحَّمُهُرِيحٌ فَيَسْفَحُ تَارَاتٍ وَيَنْدَفِقُ
١٢
كَأَنَّهُ أَكْلَفُ الْخَدَّيْنِ مُنْتَضِبٌمِنْهُ المَخَالِبُ أَعْلَى رِيشِهِ لَثِقُ
١٣
بَازٌ جَرِيءٌ عَلَى الحِزَّانِ مُقْتَدِر ٌوَمِنْ حَبَابِيرِ ذِي مَاوَانَ يَرْتَزِقُ
١٤
وَقَدْ طَلَبْتُ حُمُولَ الحَيِّ تَحْمِلُنِيعَنْسٌ مَوَاشِكَةٌ فِي سَيْرِهَا قَلَقُ
١٥
بَقَّى السِّفَارُ وَحَرُّ القَيْظِ جَبْلَتَهَافَهْيَ رَذِيٌّ وَفِي أَخْفَافِهَا رَقَقُ
١٦
كَأَنَّهَا بَعْدَ مَا خَفَّتْ ثَمِيلَتُهَامِنْ وَحْشِ جُبَّةَ مَوْشِيُّ الشَّوَى لَهِقُ
١٧
أَحَسَّ غُنْمًا وَلاَ يُورِي بِطَلْعَتِه ِعَلَى مَذَارِعِهِ مِنْ شَمْلَةٍ خِرَقُ
١٨
يُقُودُ غُضْفًا دِقَاقًا قَدْ أَحَالَ بِهَاأَكْلُ الفِقَارِ وَمِنْ أَقْوَاتِهَا السَّرَقُ
١٩
مُقَلَّدَاتٍ بِأَوْتَارِ وَمِنْ قِدَد ٍكَأَنَّهُنَّ عَلَى أَعْنَاقِها رِبَقُ
٢٠
فَبَثَّهُنَّ بِطَاوِي الْكَشْحِ مُنْجَرِدٍكَأَنَّ أَظْلَافَهُ يَهْوِي بِهَا زَهِقُ
٢١
عَلَى قَرَى صَحْصَحَانٍ يَعْتَلِلْنَ بِه ِحَتَّى تَدَارَكْنَهُ لَمَّا اسْتَوَى الفَلَقُ
٢٢
كَأَنَّهُنَّ إِذَا أُغْرِينَ عَاصِيِة ًخُضْعُ الرِّقَابِ وَفِي أَحْدَاقِهَا زَرَقُ
٢٣
فَكَرَّ ثَبْتًا مُعِيدَ الطَّعْنِ ذَا نَزَل ٍطَعْنَ المُبَيْطِرِ إِذْ نَاهَى بِهِ يَشِقُ
٢٤
حَتَّى تَحَاجَزْنَ عَنْهُ بَعْدَ مَا كَثُرَتْمِنْهَا الدُّمِيُّ عَلَى آثَارِهِ دُفَقُ
٢٥
فَظَلَّ غَنْمٌ كَئِيبًا عِنْدَ أَكْلُبِهِوَلَمْ يَصُدْهُ فَتِيلاً ذَلِكَ الطَّلَقُ
٢٦
ثُمَّ تَوَلَّى عَلَى دَحٍّ مُسَلَّمَةٍتَعْلُو الأَوَاعِسَ كَالْعَيُّوقِ يَأْتَلِقُ
٢٧
أَذَاكَ أَمْ خَاضِبٌ حُصٌّ قَوَادِمُهُجَادَتْ لَهُ العَيْنُ حَتَّى احْلَوْلَكَ البُرَقُ
٢٨
تَبْرِي لَهُ صَعْلَةٌ رَبْدَاءُ خَاضِعَة ٌخِدَبَّةُ الجِرْمِ لاَ يُزْرِي بِهَا السِّوَقُ
٢٩
يَقْرُو النِّقَاعَ وَتَتْلُوهُ مُوَاشِكَة ٌكَأَنَّمَا زِفُّهَا فِي دَفِّهَا خِرَقُ
٣٠
قَدْ أُودِعَتْ مِنْ قُفِيٍّ نَاعِجٍ ثَقِلًايَحْبُو عَلَيْهِ حَصَى الأُدْحِيِّ يَطَّرِقُ
٣١
فَآنَسَا هَمَّةً مِنْ فَيْحِ نَافِجَة ٍكَما يَحُفُّ أَبَاءٌ غَالَهُ الحَرَقُ
٣٢
فَاسْتَدْبَرَتْهُ وَصَدْرُ الرِّيحِ يَكْثِحُهَايَرْقَدُّ وَهْيَ تُوَارِيهِ وَتَفْتَلِقُ
٣٣
وَقَدْ تَأَلَّقَ فِي حَمَّاءَ رَاجِسَة ٍبَرْقٌ تَطَايَرَ فِي أَرْجائِها شِقَقُ
٣٤
وَاللَّيْلُ قَدْ جَلَّلَ الآفَاقَ شَمْلَتُهُوَقَدْ تَمَدَّدَ فَوْقَ الطَّخْيَةِ الغَسَقُ
٣٥
لَوْلاَ تَوَقُّدُ مَا يَنْفِيهِ خَطْوُهُمَاعَلَى البَسِيطَةِ لَمْ تُدرِكْهُمَا الحِدَقُ
٣٦
أَبْلِغْ بَنِي أَسَدٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةًتَهْوِي بِهَا العِيسُ لَا وُدٌّ وَلَا مَلَقُ
٣٧
لَكِنَّهَا مُثُلٌ تَبْقَى لَهَا عَلَب ٌعَلَى المَخَاطِمِ مَا جَلَّى الدُّجَى الفَلَقُ
٣٨
إِنَّا تَرَكْنَا لَدَى الهَلْتَى أَبَا جُعَل ٍيَنُوءُ فِي الرُّمْحِ وَالأَقْتَابُ تَنْدَلِقُ
٣٩
أَجَرَّهُ خَيْبَرِيٌّ صَدْرَ مُطَّرِدٍفِيهِ سِنانٌ كَنَجْمِ الرَّجْمِ يَأْتَلِقُ
٤٠
إِنَّ الفَوَارِسَ مِنْ جَرْمٍ وَمِنْ ثُعَلٍآلَوْا بِآبَائِهِمِ أَنْ تُمْنَعَ الطُّرُقُ
٤١
أَضْحَتْ سَمِيرَاءُ تَرْدِي فِي جَوَانِبِهَاخَيْلٌ عَلَيْهَا فُتُوٌّ فِي الوَغَى صُدُقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالأعرج المعني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة