الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صفحنا عن بني ذهل

الفند الزمانيالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
صَفَحْنَا عن بني ذُهْلٍِوَقُلْنَا القَوْمُ إِخْوَانُ
٢
عَسَى الأَيَّامُ أَنْ تُرْجِعَ قَومًا كالذي كانُوا
٣
فَلَمَّا صَرَّحَ الشَّرُّوأَمْسَى وهو عُرْيَانُ
٤
ولم يَبْقَ سِوى العُدْوانِدِنَّاهمْ كما دَانُوا
٥
شددنا شدة اللَّيْثِغَدَا واللَّيثُ غَضْبَانُ
٦
بِضَرْبٍ فيه تَوْهينٌوَتَخْضِيعٍ وَإِقْرَانُ
٧
وَطَعْنٍ كَفَمِ الزِّقِّغَذَا والزِّقُّ مَلآنُ
٨
وفي الشَرِّ نَجَاةٌ حينَلا يُنْجِيكَ إِحْسَانُ
٩
وبَعْضُ الحِلْمِ عندَ الجَهْلِلِلذَّلَّةِ إِذْعَانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الفند الزماني

عُرف بلقب الفند لأنه شبّه نفسه بقطعة الجبل العظيمة حين قال لأصحابه في حرب البسوس: استندوا إليّ. سيد من بني زمان من بكر بن وائل، وفارس معدود في فرسان ربيعة وشاعرها في الجاهلية، عاش في اليمامة وقارب عمره المئة. حضر حرب البسوس وأبلى فيها، وبلغ من مكانته أن عُدّ بألف رجل.

قصائد أخرى لـالفند الزماني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة