١
صَفَحْنَا عن بني ذُهْلٍِوَقُلْنَا القَوْمُ إِخْوَانُ
٢
عَسَى الأَيَّامُ أَنْ تُرْجِعَ قَومًا كالذي كانُوا
٣
فَلَمَّا صَرَّحَ الشَّرُّوأَمْسَى وهو عُرْيَانُ
٤
ولم يَبْقَ سِوى العُدْوانِدِنَّاهمْ كما دَانُوا
٥
شددنا شدة اللَّيْثِغَدَا واللَّيثُ غَضْبَانُ
٦
بِضَرْبٍ فيه تَوْهينٌوَتَخْضِيعٍ وَإِقْرَانُ
٧
وَطَعْنٍ كَفَمِ الزِّقِّغَذَا والزِّقُّ مَلآنُ
٨
وفي الشَرِّ نَجَاةٌ حينَلا يُنْجِيكَ إِحْسَانُ
٩
وبَعْضُ الحِلْمِ عندَ الجَهْلِلِلذَّلَّةِ إِذْعَانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).