الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنِّي أَرِقْتُ فَلَمْ أُغَمِّضْ حَارِمِنْ سَيِّئِ النَّبَأِ الْجَلِيلِ السَّارِي
٢
نَامَ الخَلِيُّ وَمَا أُغَمِّضُ حَارِمِنْ سِيِّءِ النَّبَأِ الجَلِيْلِ السَّارِي
٣
ِمُنِعَ الرُّقَادُ فَمَا أُغَمِّضُ حَارجَلَلٌ مِنَ النَّبَأِ المُهِمِّ السَّارِي
٤
مِنْ مِثْلِهِ تُمْسِي النِّسَاءُ حَوَاسِرًاوَتَقُومُ مُعْوِلَةً مَعَ الأَسْمَارِ
٥
مَنْ كَانَ مَسْرُوْرًا بِمَقْتَلِ مَالِكٍفَلْيَأْتِ نِسْوَتَنَا بِنِصْفِ نَهَارِ
٦
مَنْ كَانَ مَحْزُوْنًا بِمَقْتَلِ مَالِكٍفَلْيَأْتِ نِسْوَتَنَا بِنِصْفِ نَهَارِ
٧
قَدْ كُنَّ يَخْبَأنَ الوُجُوْهَ تَسَتُّرًاوَالْيَوْمَ حِيْنَ بَدَوْنَ لِلنُّظَارِ
٨
قَدْ كُنَّ يَخْبَأنَ الوُجُوْهَ تَسَتُّرًايَنْدُبْنَ بَيْنَ عَوَانِسٍ وَعَذَارِي
٩
قَدْ كُنَّ يَخْبَأنَ الوُجُوْهَ تَسَتُّرًابالصُّبْحِ قَبْلَ تَبَلُّجِ الأَسْحَارِ
١٠
يَجِدُ النِّسَاءَ حَوَاسِرًا يَنْدُبْنَهُيَضْرِبْنَ أَوْجُهَهُنَّ بِالأَحْجَارِ
١١
يَخْمِشْنَ حُرَّاتِ الوُجُوْهِ عَلَى فَتًىعَفِّ الشَّمَائِلِ طَيِّبِ الأَخْبَارِ
١٢
أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنَ زُهَيْرٍتَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الأَطْهَارِ
١٣
ٍأَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكٍ بِمَضِيعَةتَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الأَطْهَارِ
١٤
مَا إِنْ أَرَى فِي قَتْلِهِ لِذَوِي الحِجَاإِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
١٥
مَا إِنْ أَرَى مِنْ بَعْدِ مَقْتَلِ مَالِكٍإِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
١٦
مَا إِنْ أَرَى فِي قَتْلِهِ لِذَوِي القِوَىإِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
١٧
مَا إِنْ أَرَى فِي قَتْلِهِ لِذَوِي النُّهَىإِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
١٨
وَمُجَنَّبَاتٍ مَا يَذُقْنَ عَذُوْفَةًيَقْذِفْنَ بِالمَهَرَاتِ وَالأَمْهَارِ
١٩
وَمُجَنَّبَاتٍ مَا يَذُقْنَ عَذُوْفَةًيَمْضَغْنَ بِالمَهَرَاتِ وَالأَمْهَارِ
٢٠
وَمَسَاعِرًا صَدِأَ الْحَدِيْدُ عَلَيْهِمُفَكَأَنَّمَا طُلِيَ الوُجُوْهُ بِقَارِ
٢١
يَا رُبَّ مَسْرُوْرٍ بِمَقْتَلِ مَالِكٍوَلَسَوْفَ يَصْرِفُهُ لِشَرِّ مَحَارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الربيع بن زياد العبسي

عُرف الربيع بن زياد العبسي بين العرب بلقب «الكامل»، وهو لقب يختصر مكانته بين دهاة الجاهلية وشجعانها ورؤسائها. ارتبط اسمه بمجالسة النعمان بن المنذر ومداعبته زمنًا، قبل أن تفسد لبيد بن ربيعة ما بينهما، فارتحل وعاد إلى ديار عبس. حضر حرب داحس والغبراء، وروى الرواة له أشعارًا وأخبارًا كثيرة.

قصائد أخرى لـالربيع بن زياد العبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة