الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقيدوا القوم إن الظلم

الفند الزمانيالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقِيدُوا القَوْمَ إِنَّ الظُّلْمَلاَ يَرْضَاهُ دَيَّانُ
٢
وَإِنَّ النَّارَ قَدْ تُصْبِحُيَوْمًا وَهْيَ نِيرَانُ
٣
وَفِي العُدْوَانِ لِلعُدْوانِتَوْهِينٌ وَإِقْرَانُ
٤
وَفِي القَوْمِ مَعًا لِلْقَومِعِنْدَ البَأْسِ أَقْرَانُ
٥
وَبَعْضُ الحِلْمِ يَوْمَ الجَهْدِلِلذِّ لَّةِ إِذْعَانُ
٦
كَفَفْنَا عَنْ بَنِي هِنْدٍوَقُلْنَا القَوْمُ إِخْوَانُ
٧
عَسَى الأَيَّامُ أَنْ يَرْجِعْنَقَوْمًا كَالَّذِي كَانُوا
٨
فَلَمَّا صَرَّحَ الشَّرُّ بَدَاوَالشَّرُّ عُرْيَانُ
٩
وَلَمْ يَبْقَ سِوَى العُدْوَانِدِنَّا هُمْ كَمَا دَانُوا
١٠
أُنَاسٌ أَصْلُنَا مِنْهُمْوَدِنَّا كَالَّذِي دَانُوا
١١
وَكُنَّا مَعَهُمْ نَرْمِي فَنَحْنُاليَوْمَ أُحْدَانُ
١٢
وَفِي الطَّاعَةِ لِلجَاهِلِعِنْدَ الحُرِّ عِصْيَانُ
١٣
فَلَمَّا أُبِيَ الصُّلْحُ وَفِيذَلِكَ خِذْلاَنُ
١٤
شَدَدْنَا شَدَّةَ اللَّيْثِغَدًا وَاللَّيْثُ غَضْبَانُ
١٥
بِضَرْبٍ فِيهِ تَأْثِيمٌوَتَفْجِيعٌ وَإِرْنَانُ
١٦
وَقَدْ أَدْهُنُ بَعْضَ القَوْمِإِذْ فِي البَغْيِ إِدْهَانُ
١٧
وَقَدْ حَلَّ بِكُلِّ الحَيِّبَعْدَ البَغْيِ إِمْكَانُ
١٨
بِطَعْنٍ كَفَمِ الزِّقِّغَدَا وَالزِّقُّ مَلْآنُ
١٩
لَهُ بَادِرَةٌ مِنْأَحْمَرِ الجَوْفِ وَثُعْبَانُ
٢٠
وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌ حِينَلاَ يُنْجِيكَ إِحْسَانُ
٢١
وَدَانَ القَوْمُ أَنْلَقَيَ الفِتْيَانَ فِتْيَانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الفند الزماني

عُرف بلقب الفند لأنه شبّه نفسه بقطعة الجبل العظيمة حين قال لأصحابه في حرب البسوس: استندوا إليّ. سيد من بني زمان من بكر بن وائل، وفارس معدود في فرسان ربيعة وشاعرها في الجاهلية، عاش في اليمامة وقارب عمره المئة. حضر حرب البسوس وأبلى فيها، وبلغ من مكانته أن عُدّ بألف رجل.

قصائد أخرى لـالفند الزماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة