١
خَلِيلَيّ هَلْ يَشْفِي النُّفُوسَ مِنَ الجَوَىبُدُوُّ ذَوِي الأَوْطَانِ لَا بَلْ يَشُوقُها
٢
نَشَدْتُكَ هَلْ يَشْفِي النُّفُوسَ ذَوِي الهَوَىبُدُوَّ ذرَى أَعْلَامِكِم أَمْ تَشوقُهَا
٣
وَتَزْدَادُ فِي قُرْبٍ إِلَيهَا صَبَابَةًويَبْعُدُ مِنْ فَرْطِ اشْتِياقٍ طَرِيقُها
٤
وَمَا يَنْفَعُ الحَرَّانَ ذَا اللَّوْحِ أَنْ يَرَىحِياضَ القِرَى مَمْلُوءَةً لَا يَذُوقهَا
٥
وَهَلْ يَنْفَعُ العَطْشَانَ بِاللهِ أَنْ يَرَىحِيَاضَ العِدَى مَمْلُوءَةً لَا يَذُوقهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).