الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماًبَعيدَ الذِكرِ مَحمودَ المَآلِ
٢
تَرَكتُ بِهِ نِساءَ بَني كِلابٍفَوارِكَ مايُرِغنَ إِلى الرِجالِ
٣
تَرَكنا الشَيخَ شَيخَ بَني قُرَيظٍبِبَطنِ القاعِ مَمنوعَ الزَيالِ
٤
مُقاطَعَةٌ أَحِبَّتُهُ وَلَكِنيَبيتُ مِنَ الخَوامِعِ في وِصالِ
٥
تَخِفُّ إِذا تَطارَدنا كِلابٌفَكَيفَ بِها إِذا قُلنا نَزالِ
٦
تَرَكناها وَلَم يُترَكنَ إِلّالِأَبناءِ العُمومَةِ وَالمَوالي
٧
فَلَم يَنهَضنَ عَن تِلكَ الحَشاياوَلَم يَبرُزنَ مِن تِلكَ الحِجالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة