الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذي رسالة بما في الصدر

ابن الطيب العلميالعصر العثماني · ١٥ قصيدة
٤ قراءة
١
هذي رسالةٌ بما في الصدرمن الهوان والهوى والهجر
٢
منظومة مثل اللالي نزريبكلّ بكر من بنات الفكر
٣
فشعرها إنسانعين الشعر
٤
من عاشق عان بما يعانيتفجّرت من عينيه عينان
٥
فقلبه مراتع الغزلانودمعه قلائدُ العقيّان
٦
منظومةٌ فيصفحات النحو
٧
ترميه ألحاظ المها بسهموما له في وصلها من سهم
٨
يبيت في فرش الضنا والوهمدموعه مثل السحاب تهمي
٩
حدّث بما تشاؤه عن بحرأودت به بواعث الأشواق
١٠
فهام بين الناس في الأسواقمذ كشف الساقي له عن ساق
١١
والراح في إبريقه البرّاقترمي الحشا
١٢
بشرٍ كالقصرإلى غزال من بني الأتراك
١٣
ألحاظُه منصوبة الأشراكلم تصبه شكايةٌ من شاك
١٤
ولم نُلنه دمعة من باكولم يسرّح
١٥
موثقاً من أسرمقرّط لاحت به الأحلاك
١٦
دارت بأفق كفّه الأفلاكتحفظه بين الورى الأملاك
١٧
وها المماليك وها الملاكملك له من
١٨
رقها والحرنبي حسن بين أهل الوجد
١٩
آيته يريكها في الخدنار الجحيم وجنان الخلد
٢٠
هل معجزٌ مثل اجتماع الضدوآيُ ليل شعره إذ يسري
٢١
يغارُ منه الغصن ان تثنّىوالطير في أفنانه ان رنّا
٢٢
والبدر في أفق السما ان عنّاوالظبي إن يرنُ وإن تغنى
٢٣
ألقى الهزارسمعه والقمري
٢٤
للّه جمرٌ بفؤادي استعرامذ جاء يتلو آية في الشعرا
٢٥
وشمر الذيل وأرخي الشعرافبان ما أعيا جميع الشعرا
٢٦
ثقيل ردفوخفيف خصر
٢٧
جرد لي شفرا من الأشفارووجهه كالشمس في الإسفار
٢٨
فليس في صحائف الأسفاروما رأى من جد في الأسفار
٢٩
كحسنه في البحر أو في البرواحيرتي من حاجب ازج
٣٠
ومن جفون سحرت بالغنجوحسن ثغر أبيض كالثلج
٣١
وأعينٌ ذات احورار دعجوكسر لحظ ما له من جبر
٣٢
حتى م هذا القلب لا يلينولا يكاد عطفه يبين
٣٣
أما تدان كالذي تدينفاجعل بميزانك ما يزين
٣٤
وابتغ في الاخرىجزيل الاجر
٣٥
عليك أقسمت بليل الطرّهوطالع الوجه وصبح الغرّه
٣٦
فذا أضل من سرى وغرّهوذا هدى الساري به وسرّه
٣٧
وكم وكم رغبة في السيربحق فرق وجبين وضحا
٣٨
كالفجر أو كالشمس أو مثل الضحىوجبهة منها الصباح افتضحا
٣٩
ومقلة تصيد ما قد سنحامن بطل يخشى
٤٠
ومن هزبربحق ريق راق فيه وردي
٤١
وحق خد عندميّ وردوشامة كالمسك أو كالند
٤٢
ما إن لها في شكلها من ندفي نسمة الشحر
٤٣
ولون الحبربحق ثغر حال فيه الراح
٤٤
وطل منه الدر والأقاحلو ملئت من ريقه الأقداح
٤٥
لطارت الأرواح والأشباحواي كاس مسكر كالثغر
٤٦
بحق خط الزور فوق الشاربكطلسم يذود عنه الشارب
٤٧
وصدغك اللداغ كالعقاربيرد من يروم أن يقارب
٤٨
للخد أو للثغر أو للنحربحق نمل دب فوق العارض
٤٩
إن كان يعتد بشأن العارضوطرف طرف في فؤادي راكض
٥٠
ما راضه في سيره من رائضما هكذا فعل
٥١
الجواد الحربحق خصر شكك الأخبارا
٥٢
أباق ام من خفة قد طاراوحق ردف ملأ الإزارا
٥٣
كم مال في أحكامه وجاراعلى ضعيف
٥٤
الخصر كل جوربحق معنى مودع في الكشح
٥٥
وحق ساق لائح كالصبحأركبني فيه مطايا القرح
٥٦
لو أنه بدا لذات الصرحلمزّقت فيه
٥٧
ثياب الصبربحق قد يثني كالقضب
٥٨
ولونك المفضض المذهببحمر مثل الشمس عند المغرب
٥٩
قرب قليلا عبدك ابن الطيبواسمح ليه بالرفع عند الكسر
٦٠
إن كان ذنبي عندن الاسلامُفقد سعت في نقضه الأيام
٦١
واختلّت الصلاةُ والصياموحل في الدين له الحرام
٦٢
يا خيبتي انلم أفز بنصر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الطيب العلمي

عالم وأديب عاش في زمن السلطان المولى إسماعيل العلوي، وارتبط اسمه بمدينة فاس التي وُلد فيها قبل أن يرحل إلى مصر حيث توفي سنة 1134هـ. جمع بين العلم والأدب، وله شعر يتردد بين الغزل والخمريات ووصف مجالس الأنس.

قصائد أخرى لـابن الطيب العلمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة