١
تفتّحت أزهار روض السعودوغنّت الأطيارُ في كل عود
٢
فباكر اللذات في روضةما بين مزمار ودفّ وعود
٣
وقم إلى الراح ورد طرفهافطالما أمّلت منها الورود
٤
صهباء يعلوها الحباب كماتعلو على نحر الغواني العقود
٥
في كأسها ماء ولكنّهفي القلب مثل النار ذات الوقود
٦
ولا تمل عن شربها أبداًمن بأس واش خفته أو شهود
٧
فكم رنّت بكرا مع ابن سماولم تجب يوما عليه الحدود
٨
شمس إذا غابت بجوف امرىءأشرق في خديه بدر السعود
٩
فهاتها من كف حلو اللمالكنه للصب مرّ الصدود
١٠
كأنها حمراء في كفّهمعصورةً من ورد ذات الخدود
١١
ساق أطار النوم عن مقلتيوكم سباني بالعيون الرقود
١٢
أطلق دمعي من أليم الجفاوالقلب قد أوثقه في قيود
١٣
أدخل ذاك الخصر في عدموردفه أخرجه للوجود
١٤
فذاك من ضعف يقوم وذامن ثقله ما زال يبغي القعود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.