١
ولقد سبقَتْني ذاتُ عين عيناتركت منامي لم يزُرْني عينا
٢
كتَبَتْ إليَّ سعاد بيتاً ألغزَتْفيه اسْمها، فلثمت منه عينا
٣
رفعت بأطراف البنان لثامهافظننتُ أن الشمس أبدت عينا
٤
وأتت إليَّ تضمني مذ غُيِّبَتْعنا الليالي من أتانا عينا
٥
وصفتْ لنا الأيام لولا حاسدفغدا غراب البَيْن ينْعق في الحمى
٦
فأعاد في ميزان وصلي عيناسرتِ الحداةُ بها سُحيرا، يا لها
٧
من فرقةٍ أجرت دموعي عيناأطلقت من فرس العنان فلم أجد
٨
أثراً، ولا ألفيت منهم عينالولا الشهاب لطار قلبي: الحمد لل
٩
له الذي في الناس أبقى عيناقاضي القضاة ومن حكت كفّاهُ من
١٠
هامي السحائب يوم صوْبٍ عيناعمَّ البرية جوده لم يأته
١١
أحد وما ملئتْ يداه عيناوإذا أردت الشافعي وأحمدا
١٢
علما يكون العسقلاني عيناالفضل والعقل البديع، ودينه
١٣
ما مثله في الناس نلقي عيناأبقاه ربي لست أبلغ وصفه
١٤
أبداً ولو صنَّفْتُ فيه عينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).