١
ما يعطي الله إلا مستحقيناسبحانَ من سَبقَتْ أحكامُهُ فينا
٢
كل الأمور التي تجري بقدرتهيقضي بما شاء لا يقضي بما شينا
٣
أختار عبدُ الله عن ثقةٍالله راضٍ وكان الناس راضينا
٤
والملك لا يبتغي يوم به عوضوإن أرادوا له كانوا محبينا
٥
أقام أركانه عدلاً وشيَّدهونحن في ظله والأمن راعينا
٦
وقال: إنيَ عبد الله محتسباًوأبدل الناس من بعد القسا لينا
٧
الأرض مهدها والجن صفّدهاوالناس جازوا فعادوا مستقيمينا
٨
سارت مخافته في كل جارحةكالروح في سائر الأعضاء تماشينا
٩
سمحٌ حليمٌ جريءٌ واهبٌ أسدٌيُغني الفقير ويرعى المستجيرينا
١٠
العدل سنته والحلمُ عادتهُيعف عن مالنا فضلاً ويعطينا
١١
يُعطي الجياد ويُعطي كل سابغةٍجزل الهبات إذا ما جاد يُغنينا
١٢
وما قصدناه في أمرٍ نؤملهإلا وأعطى ضعافاً عن أمانينا
١٣
يلقاك بالبشر والترحيب مبتسمًاتكادُ أخلاقه الحسنى تناجينا
١٤
فهيبةٌ عن طريق الجور تنهرناوطيب أخلاقه للخير تهدينا
١٥
إنْ جال بالخيل خلت الموت يقدمُهُوالبيضُ تضحك والأرماح تبكينا
١٦
لو بارزته صروف الدهر لانهزمتهزم الكليم ابن عمران الفراعينا
١٧
ولو عزمنا على أمرٍ بهمتهوكان صعبا مشى طوعاً بأيدينا
١٨
أو سابقتْ همم الأقران همّتهيومًا ورامت إلى العليا ميادينا
١٩
لخلتها في مجال السبق قد سبقتْسبق الجياد المغيرات البراذينا
٢٠
كأن معْه عصا موسى يقلبهافيما يشاء وقد زادت براهينا
٢١
لولاه ضاقت علينا الأرض وانقلبتوبُدِّلت إنسُها جناً شياطينا
٢٢
سموا إلى بابه السّادات خاضعةكما إلى طوعنا تسعى موالينا
٢٣
كل الملوك تراعيه وتخدمهكما بعين الرِّضا منه يراعينا
٢٤
خوفاً رجاءً ويعطون الخراج لهولو أراد سعوا سعْي الملبِّينا
٢٥
ونظّم الملك تنظيماً يناسبهوزاده فعله الإحسان تحسينا
٢٦
سواه في الناس من عربٍ ومن عجمٍممن رأينا أو الأخبار تأتينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).