١
أَقَُْرَ مِنْ مَيَّةَ الجَرِيبُ إِلَىالزَّجَّيْنِ إِلَّا الظِّبَاء والبَقَرَا
٢
كَأَنَّهَا دُرَّةٌ مُنَعَّمَةٌمِنْ نِسْوَةٍ كُنَّ قَبْلَهَا دُرَرَا
٣
قُلْ لِلَّذِي رَاحَ عَنْ أَخِيهِ وَقَدْأَوْدَعَهُ حِينَ وَدَّعَ الحَجَرَا
٤
هَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنُهُ لَهُ أَثَرًاأَوْ سَمِعَتْ أُذْنُهُ لَهُ خَبَرًا
٥
أَيْنَ هُمَامٌ الجَدِيلُ إِذْ أَمَرَاوَأَيْنَ رَبُّ السَّدِيرِ إِذْ قَدَرَا
٦
أَيْنَ بَنُو هُودٍ النَّبِيِّ وَمَنْشَمَّرَ عَنْ رَاحَتَيْهِ وَابْتَكَرَا
٧
وَالصَّعْبُ لَمَّا عَتَتْ أَرُومَتُهُوَخَانَ رَيْبُ الزَّمَانِ فَاذَّكَرَا
٨
كَمْ يَدْفَعُ المَوْتَ بِالجُنُودِ وَلَارَدَّ بِأَسْبَابِ عِلْمِهِ القَدَرَا
٩
فَازَ عَلَى الدَّهْرِ يَنْحَنِي فَرَمَىفَوْقَ جَنَاحِي ومِفْرَقِي شَرَرَا
١٠
لَا تَعْجَبِي يَا أُمَيمُ مِنْ صِفَتِيفَقَبْلُ مَا كُنْتُ أَخْسِفُ القَمَرَا
١١
أَصْبُو بِهِنْدٍ وَزَيْنَبٍ إِمَمَاوَنِسْوَةٍ كُنَّ قَبْلَهَا دُرَرَا
١٢
لَمَّا رَمَانِي الزَّمَانُ عَنْ عُرُضٍوَقَامَرَتْنِي خُطُوبُهُ قَمَرَا
١٣
أَصْبَحَ مِنِّي الشَّبَابُ مُبْتَكَرَاإِِنْ يَنْأَ عَنِّي فَقَدْ ثَوَى عُصُرَا
١٤
أَصْبَحَ مِنِّي الشَّبَابُ قَدْ حَسَرَاإِِنْ يَنْأَ عَنِّي فَقَدْ ثَوَى عُصُرَا
١٥
فَارَقَنَا قَبْلَ أَنْ نُوَدِّعَهُلَمَّا قَضَى مِنْ جِمَاعِنَا وَطَرَا
١٦
وَدَّعَنِي قَبْلَ أَنْ نُوَدِّعَهُلَمَّا قَضَى مِنْ جِمَاعِنَا وَطَرَا
١٧
وَدَّعَنَا قَبْلَ أَنْ نُوَدِّعَهُلَمَّا قَضَى مِنْ جِمَاعِنَا وَطَرَا
١٨
أَصْبَحْتُ لَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ وَلَاأَمْلِكُ رَأْسَ البَعِيرِ إِنْ نَفَرَا
١٩
وَالذِّئْبُ أَخْشَاهُ إِنْ مَرَرْتُ بِهِوَعْدِي وَأَخْشَى الرِّيَاحَ وَالمَطَرَا
٢٠
وَالذِّئْبُ أَخْشَاهُ إِنْ مَرَرْتُ بِهِوَحْدِي وَأَخْشَى الرِّيَاحَ وَالمَطَرَا
٢١
مِنْ بَعْدِ مَا قُوَّةٍ أُسَرُّ بِهَاأَصْبَحْتُ شَيْخًا أُعَالِجُ الكِبَرَا
٢٢
هَا أَنَذَا أَرْتَجِي الخُلُودَ وَقَدْأَدْرَكَ عَقْلِي وَمَوْلِدِي حُجُرا
٢٣
هَا أَنَذَا آمُلُ الخُلُودَ وَقَدْأَدْرَكَ عَقْلِي وَمَوْلِدِي حُجُرا
٢٤
أَبَا امْرِئِ القَيْسِ ذُو سَمَعْتَ بِهِهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ طَالَ ذَا عُمُرَا
٢٥
أَبَا امْرِئِ القَيْسِ هَلْ سَمَعْتَ بِهِهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ طَالَ ذَا عُمُرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).