١
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍوَمَا يُدْرِيْكِ وَيْحَكِ مَا أُلَاقِي
٢
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ قَدْرٍوَمَا يُدْرِيْكِ وَيْحَكِ مَا أُلَاقِي
٣
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍوَلَا تَدْرِيْنَ عَاذِلَ مَا أُلَاقِي
٤
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍوَهَلْ تَدْرِيْنَ عَاذِلَ مَا أُلَاقِي
٥
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍوَلَا تَدْرِي الْعَوَاذِلَ مَا أُلَاقِي
٦
فَإِمَّا كُنْتِ عَاذِلَتِي فَرُدِّيكِلَابًا إِذْ تَوَجَّهَ لِلْعِرَاقِ
٧
وَلَمْ أَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن ْكِلَابٍغَدَاةَ غَدٍ وَأُذِّنَ بِالْفِرَاقِ
٨
فَتَى الْفِتْيَانِ فِي عُسْرٍ وَيُسْرٍشَدِيْدُ الرُّكْنِ فِي يَوْمِ التَّلَاقِي
٩
فَلَا وَاللهِ مَا بَالَيْتَ وَجْدِيوَلَاشَفَقِي عَلَيْكَ َوَلَا اشْتِيَاقِي
١٠
فَلَا وَأَبِيْكَ مَا بَالَيْتَ وَجْدِيوَلَاشَفَقِي عَلَيْكَ َوَلَا اشْتِيَاقِي
١١
وَإِبْقَائِي عَلَيْكَ إِذَا شَتَوْنَاوَضَمَّكَ تَحْتَ نَحْرِي وَاعْتِنَاقِي
١٢
وَإِلْطَافِي عَلَيْكَ إِذَا شَتَوْنَاوَضَمَّكَ تَحْتَ نَحْرِي وَاعْتِنَاقِي
١٣
فَلَو فَلَقَ الْفُؤَادَ حَمَاطُ وَجْدٍلَهَمَّ سَوَادُ قَلْبِي بِانْفِلَاقِ
١٤
فَلَو فَلَقَ الْفُؤَادَ شَدِيْدُ وَجْدٍلَهَمَّ سَوَادُ قَلْبِي بِانْفِلَاقِ
١٥
فَلَو فَلَقَ الْفُؤَادَ نِيَاطُ وَجْدٍلَهَمَّ سَوَادُ قَلْبِي بِانْفِلَاقِ
١٦
سَأَسْتَعْدِي عَلَى الْفَارُوْقِ رَبًّالَهُ دَفْعُ الْحَجِيْجُ إِلَى بُسَاقِ
١٧
سَأَسْتَعْدِي عَلَى الْفَارُوْقِ رَبًّالَهُ حَجَّ الْحَجِيْجُ عَلَى اتِّسَاقِ
١٨
وَأَدْعُو اللهَ مُجْتَهِدًا عَلَيْهِبِبَطْنِ الْأَخْشَبَيْنِ إِلَى دُفَاقِ
١٩
إِنِ الْفَارُوْقُ لَمْ يَرْدُدْ كِلَابًاإِلَى شَيْخَيْنِ هَامُهُمَا زَوَاقِ
٢٠
إِنِ الْفَارُوْقُ لَمْ يَرْدُدْ كِلَابًاإِلَى شَيْخَيْنِ مَالَهُمَا تَوَاقِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).