الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَوميوَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
٢
بِأَنّي لَم أَدَع فَتَياتِ قَوميإِذا حَدَّثنَ جَمجَمنَ الكَلاما
٣
شَرَيتُ ثَنائَهُنَّ بِبَذلِ نَفسيوَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
٤
وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراًأَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
٥
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسيوَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
٦
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍحَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
٧
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاًوَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
٨
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّيكَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
٩
أَلُفُّهُمُ وَأَنشُرُهُم كَأَنّيأُطَرِّدُ مِنهُمُ الإِبلَ السَواما
١٠
وَأَنتَقِدُ الفَوارِسَ بيدَ أَنّيرَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
١١
وَمَدعُوٍّ إِلَيَّ أَجابَ لَمّارَأى أَن قَد تَذَمَّمَ وَاِستَلاما
١٢
عَقَدتُ عَلى مُقَلَّدِهِ يَمينيوَأَعفَيتُ المُثَقَّفَ وَالحُساما
١٣
وَهَل عُذرٌ وَسَيفُ الدينِ رُكنيإِذا لَم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
١٤
وَأَتبَعُ فِعلَهُ في كُلِّ أَمرٍوَأَجعَلُ فَضلَهُ أَبداً إِماما
١٥
وَقَد أَصبَحتُ مُنتَسِباً إِلَيهِوَحَسبي أَن أَكونَ لَهُ غُلاما
١٦
أَراني كَيفَ أَكتَسِبُ المَعاليوَأَعطاني عَلى الدَهرِ الذِماما
١٧
وَرَبّاني فَفُقتُ بِهِ البَراياوَأَنشَأَني فَسُدتُ بِهِ الأَناما
١٨
فَعَمَّرَهُ الإِلَهُ لَنا طَويلاًوَزادَ اللَهُ نِعمَتَهُ دَواما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة