الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني سمعت حنة اللفاع في النعم المقسم الأوزاع

الجميح الأسديالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنِّي سَمِعْتُ حَنَّةَ اللِّفَاعِ فِي النَّعَمِ الْمُقَسَّمِ الْأَوْزَاعِوَناقَةٍ وَلِيدَةِ الْجِيَاعِ أَمَّا إِذا أَجْدَبَتِ الْمَراعِي
٢
فَإِنَّها تَحْلِبُ فِي الْجِماعِ أَمَّا إِذا أَخْصَبَتِ الْمَراعِيفَإِنَّها نَهْيٌ مِنَ النِّقَاعِ
٣
فَادْعِي أَبا لَيْلَى وَلا تُراعِي ذَلِكَ راعِيكِ فَنِعْمَ الرَّاعِيإِلَّا يَكُنْ قامَ عَلَيْهِ ناعِ
٤
لا تُؤْكَلِي الْعامَ وَلا تُضَاعِي مُنْتَطِقاً بِصارمٍ قَطَّاعِيَفْرِي بِهِ مَجامِعَ الصُّدَاعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الجميح الأسدي

عُرف بالجميح، وهو لقب غلب على اسمه منقذ بن الطماح، وينتمي إلى بني أسد. فارس شاعر من أهل الجاهلية، ارتبط اسمه بمفضلية مطلعها «أمست أمامة صمتاً ما تكلمنا»، وهي التي شرحها التبريزي ووقف عند بيتها «مجنونة أم أحست أهل خروب». قُتل يوم جبلة، وقد وقع خلاف قديم في اسمه واسم أبيه بين من قال إنه منقذ بن طريف ومن صحّح أن الجميح لقبه.

قصائد أخرى لـالجميح الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة