١
أََرِقْتَ وَلَمْ تَنَمْ الهُمُومُوَعَادَ فُؤَادَكَ الطَّرَبُ القَدِيمُ
٢
ِتُمَارِسُ جَوْزَ أَدْهَمَ ذِي ظِلَالكَمَا يَحْتَمُّ لِلَّيْلِ السَّقِيمُ
٣
كَأَنَّ نُجُومَهُ آجَالُ عَيْنٍتَعَرَّضُ فِي السَّمَاءِ وَمَا تََرِيمُ
٤
فَهَلْ زَالَ النَّهَارُ فَكَانَ لَيْلَاًوَهَلْ تَرَكَتْ مَطَالِعَهَا النُّجُومُ
٥
وَكَمْ قَدْ فَاتَنِي بَطَلٌ شُجَاعٌوَيَاسِرُ شَتْوَةٍ سَمْحٌ هَضُومُ
٦
وَآبَاءٌ إِذَا مَا سِيمَ خَسْفًاأََلَدُّ إِذَا تَعَرَّضَتِ الخُصُومُ
٧
مَضَوا لِسَبِيلِهِمْ وَقَعَدْتُ وَحْدِيتَجُورُ بِيَ المَنونُ وَتْسَتِقيمُ
٨
كَأَنَّ حَوَادِثَ الأَيَّامِِ تَأْتِيعَلَى خَلْقَاءَ لَيْسَ بِهَا كُدُومُ
٩
أَلَا أَبْلِغْ بَنِي سَلْمَى رَسُولَاًفَلَمْ يَكُ عِنْدَنَا مِنْهُمْ مُلِيمُ
١٠
هُمُ غَضِبُوا لَنَا وَحَنَوْا عَلَيْنَاكَمَا تَحْنُو عَلَى البَوِّ الرَّؤُومُ
١١
فِإِنْ تَكُ نَهْشَلٌ ثَبَتَتْ فِإِنّالَنَا مِنَّا المَكَارِمُ وَالأَُرُومُ
١٢
لِيَعْلَمَ عَالِمٌ مَا كَانَ فِينَالَنَا البَأْْسَاءُ وَالسَّلْبُ الكَرِيمُ
١٣
أَحَقٌّ مَا يَقُولُ بَنُو صُبَيْحٍفَتَعْلََمُهُ قُضَاعَةُ أَوْ تَمِيمُ
١٤
أَلَا تَنْهَاهُمُ أَنْ يَظْلِموُنَاحُلُومُهُمُ وَلَيْسَ لَهُمْ حُلُومُ
١٥
حَلَفْتُ بِهَاجِرِينَ الغُسْلَ شُعْثٍوَمَا جَمَعَ المَشَاعِرُ وَالحَطِيمُ
١٦
لَئِنْ جَمَعَتْ جَوَامِعُ بَيْنَ قَوْمِيوَظُلْمُ الأََصْلِ مَرْتعُهُ وَخِيمُ
١٧
لََنَلْتََمِسَنْ بِأَنْفُسِنَا نِسَاءًتَبَيَّنُ فِي المَنَاكِحِ أَوْ تَئِيمُ
١٨
وَقَتْلَى أَجْهَضَ الأَبْطَالَ عَنْهَاظِمَاءٌ فِي وُجُوهِهُمُ سَهُومُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).