١
ألَمْ يَبْلُغْكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْعِيبِمَا لاقَتْ لَبُونُ بني زِيَادِ
٢
ألَمْ يَأتِكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْعِيبِمَا لاقَتْ لَبُونُ بني زِيَادِ
٣
وَمَحْبسُها عَلَى القُرَشِيِّ تُشْرَىبِأَدْرَاعٍ وَأَسْيافٍ حِدَادِ
٤
كَمَا لا قَيْتَ مِنْ حَمَلِ بنِ بَدْرٍوَإِخْوَتِهِ عَلَى ذَاتِ الإِصَادِ
٥
هُمُ فَخَورا عَلَى بِغَيْرِ فَخْرٍوَذَادُوا دُوْنَ غَايَتِهِ جَوَادي
٦
فهُمُ فَخَورا عَلَى بِغَيْرِ فَخْرٍوَرَدّوا دُوْنَ غَايَتِهِ جَوَادي
٧
وَكُنْتُ إِذَا مُنِيْتُ بِخَصْمِ سُوْءٍدَلَفْتُ لَهُ بِدَاهيِةٍ نَآدِ
٨
وَكُنْتُ إِذَا مُنِيْتُ بِخَصْمِ سُوْءٍدَلَفْتُ لَهُ بِدَاهيِةٍ الفُؤَادِ
٩
بِدَاهِيَةٍ تَدُقُ الصَّلْبَ مِنْهُفَتَصِمُ أَوْ تَجُوبُ عَلَى الفُؤَادِ
١٠
بِدَاهِيَةٍ تَدُقُ الصُّلْبَ مِنْهُبِقَصمٍ أَوْ تَجُوبُ عن الفُؤَادِ
١١
وَكُنْتُ إِذَا أَتَانِي الدَّهْر ربْقاًبِدَاهِيَةٍ شَدَدْتُ لَهَا نِجَادي
١٢
أَلَمْ يَعْلَمْ بَنُو المِيقَابِ أَنّيكَرِيْمٌ غَيْرَ مُغَتَلِثِ الزّنَادِ
١٣
أَلَمْ تَعْلَمْ بَنُو المِيقَابِ أَنّيكَرِيْمٌ غَيْرَ مُنْغَلِثِ الزّنَادِ
١٤
أُطَوّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آويإِلى جَارِ كَجَارِ أَبِي دُؤَادِ
١٥
أُحَاوِلُ مَا أُحَاوِلُ ثُمَّ آويإِلى جَارِ كَجَارِ أَبِي دُؤَادِ
١٦
إِلَيْكَ رَبِيْعَةَ الخَيْرِ بنَ قُرْطٍوَهُوباً لِلْطِّريفِ وَلِلتِّلادِ
١٧
إِلَيْكَ مَنِيّعَ وَسْطَ عِكْرِمَةَ بنَ قَيْسٍوَهُوباً لِلْطِّريفِ وَلِلتِّلادِ
١٨
كَفَانِي مَا أَخَافُ أَبُوُ هِلاَلٍرَبِيْعَةُ فَانْتَهَتْ عَنِّى الأَعَادِي
١٩
تَظَلُّ جِيَادُهُ يجمِزْنَ حَوْليبِذَاتِ الرِّمْثِ كَالحَدأ الغَوَادي
٢٠
كَأَنّي إِنْ أنَخْتُ إِلى ابنِ قُرْطٍعُقِلْتُ إِلى يَلَمْلَمَ أوْ نِضَادِ
٢١
كَأَنّي إِذْ أنَخْتُ على ابنِ قُرْطٍأَنَخْتُ إِلى يَلَمْلَمَ أوْ نِضَادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).