١
أَلَا لَا يَغُرُّكَ ذُو سَجْدَةٍيَظَلُّ بِهَا دَائِمًا يَخْدَعُ
٢
أَلَا لَا يَغُرَّنَّكَ ذُو سَجْدَةٍيَظَلُّ بِهَا دَائِمًا يَخْدَعُ
٣
كَأَنَّ بِجَبْهَتِهِ جُلْبَةًيُسَبِّحُ طَوْرًا وَيَسْتَرْجِعُ
٤
كَأَنَّ بِجَبْهَتِهِ حَبَّةًيُسَبِّحُ طَوْرًا وَيَسْتَرْجِعُ
٥
كَأَنَّ بِجَبْهَتِهِ جُلْبَةًتُسَبِّحُ طَوْرًا وَتَسْتَرْجِعُ
٦
وَمَا لِلتُّقَى لَزِمَتْ وَجْهَهُوَلَكِنْ لِيَغْتَرَّ مُسْتَوْدِعُ
٧
وَمَا لِلتُّقَى لَزِمَتْ وَجْهَهُوَلَكِنْ لِيَعْثُرَ مُسْتَوْدِعُ
٨
وَمَا لِلتُّقَى لَزِمَتْ وَجْهَهُوَلَكِنْ لِيَأْتِيَ مُسْتَوْدِعُ
٩
فَلَا تَنْفِرَنَّ مِنَ اهْلِ النَّبِيذِوإنْ قِيلَ يَشْرَبُ لَا يُقْلِعُ
١٠
وَلَا تَنْفِرَنَّ مِنَ اهْلِ النَّبِيذِوإنْ قِيلَ يَشْرَبُ لَا يُقْلِعُ
١١
فَعِنْدَكَ عِلْمٌ بِمَا قَدْ خَبَرْتُ إِنْ كَانَ عِلْمٌ بِهِمْ يَنْفَعُ
١٢
فَعِنْدَكَ عِلْمٌ بِمَا قَدْ خَبَرْتُ إِنْ كَانَ عِلْمٌ بِهَا يَنْفَعُ
١٣
فَعِنْدَكَ عِلْمٌ بِمَا قَدْ خَبَرْتُ إِنْ كَانَ عِلْمِي بِهَا يَنْفَعُ
١٤
فَعِنْدِي عِلْمٌ بِمَا قَدْ خَبَرْتُ إِنْ كَانَ عِلْمٌ بِهِمْ يَنْفَعُ
١٥
ثَلَاثُونَ أَلْفًا حَوَاهَا السُّجُودُفَلَيْسَتْ إِلَى أَهْلِهَا تَرْجِعُ
١٦
ثَلَاثُونَ أَلْفًا حَوَاهَا السُّجُودُفَلَيْسَتْ إِلَى رَبِّهَا تَرْجِعُ
١٧
بَنَى الدَّارَ مِنْ غَيْرِ مَا مَالَهُوَأَصْبَحَ فِي بَيْتِهِ أَرْبَعُ
١٨
بَنَى الدَّارَ مِنْ غَيْرِ أَمْوَالِهِفَأَصْبَحَ فِي بَيْتِهِ أَرْبَعُ
١٩
بَنَى الدَّارَ مِنْ غَيْرِ مَا مَالَهُفَأَصْبَحَ فِي بَيْتِهِ يَرْتَعُ
٢٠
مَهَائِرُ مِنْ غَيْرِ مَالٍ حَوَاهُيُقَاتُونَ أرْزَاقَهُمْ جُوَّعُ
٢١
مَهَائِرُ مِنْ مَالِهِمْ قَدْ حُرِمْنَ ظُلْمًا فَهُمْ سُغَّبٌ جُوَّعُ
٢٢
وَأَدَّى أَخُو الكَأْسِ مَا عِنْدَهُوَمَا كُنْتُ فِي رَدِّهِ أَطْمَعُ
٢٣
وَأَدَّى أَخُو الكَأْسِ مَا عِنْدَهُوَمَا كُنْتُ فِي رَدِّهَا أَطْمَعُ
٢٤
وَرَدَّ أَخُو الكَأْسِ مَا عِنْدَهُوَمَا كُنْتُ فِي رَدِّهِ أَطْمَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).