١
بَني زُرارَةَ لَو صَحَّت طَرائِقُكُملَكُنتُمُ عِندَنا في المَنزِلِ الداني
٢
لَكِن جَهِلتُم لَدَينا حَقَّ أَنفُسَكُموَباعَ بائِعُكُم رِبحاً بِخُسرانِ
٣
فَإِن تَكونوا بَراءً مِن جِنايَتِهِفَإِنَّ مَن رَفَدَ الجاني هُوَ الجاني
٤
مابالُكُم يا أَقَلَّ اللَهِ خَيرَكُمُلاتَغضَبونَ لِهَذا الموثَقِ العاني
٥
جارٌ نَزَعناهُ قَسراً في بُيوتُكُمُوَالخَيلُ تَعصِبُ فُرساناً بِفُرسانِ
٦
إِذ لاتَرُدّونَ عَن أَكنافِ أَهلِكُمُشَوازِبَ الخَيلِ مِن مَثنىً وَوِحدانِ
٧
بِالمَرجِ إِذ أُمُّ بَسّامٍ تُناشِدُنيبَناتُ عَمِّكَ يا حارِ بنَ حَمدانِ
٨
فَبِتُّ أَثني صُدورَ الخَيلِ ساهِمَةًبِكُلِّ مُضطَغِنٍ بِالحِقدِ مَلآنِ
٩
وَنَحنُ قَومٌ إِذا عُدنا بِسَيِّئَةٍعَلى العَشيرَةِ أَعقَبنا بِإِحسانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.