١
الحمد لله بلا انقضاءجل إله الأرض والسماء
٢
ثم على نبينا السلامما اعتقب الإشراق والظلام
٣
وآله وصحبه والتابعينوالأمناء أمراء المومنين
٤
ومقصدي والله حسبي وكفافي رجزي ذكر جميع الخلفا
٥
مستخرجا من الزمام العمليلابن رشيق شيخنا أبي علي
٦
تعرف منه دائلات الدولومن لهذا الأمر من قبل ولي
٧
معلمة ألقابهم بأشكالرومية الأعداد وهي أحوال
٨
مذوفة منها الشهور الزائدهعلى السنين لحصول الفائده
٩
لذاك خليت من الأعلامكل فتى ملك بعض العام
١٠
فهاكها أرجوزة تبينوبالذي نعبد نستعين
١١
الخلفاء بعد خير العالمينإلى انقضاء دولة الموحدين
١٢
فمنهم القوم الكرام المتقونأهل اليمين السابقون السابقون
١٣
فضلهم جميع أهل السنةوالمصطفى بشرهم بالجنة
١٤
أولهم أنيسه في الغارقطب المهاجرين والأنصار
١٥
ذاك أبو بكر هو الصديقوبعده خليله الفاروق
١٦
هما الضجيعان الوزيران هماحقيقة الإيمان من مثلهما
١٧
ثم الرضا عثمان ذو النورينثم أبو الحسن والحسين
١٨
علي الشهير في الأنامغيث الندى وفارس الإسلام
١٩
ثم ابنه سبط النبي الحسنمن معشر هم اتقوا وآمنوا
٢٠
هذا هو الصدر الكريم الأولأهل السوابق التي لا تجهل
٢١
يمسك عما بينههم قد شجراوبالرضى يذكرهم من ذكرا
٢٢
ذكر بني أمية بالشاموأينا يبقى على الأيام
٢٣
ثم ابن صخر ملك مؤتمنيكتب وحي المصطفى فيحسن
٢٤
وهو على ما كان من خبالبقية الناس ولا تبال
٢٥
ونحن أشياع إلى الأشرافلكننا ندين بالإنصاف
٢٦
وبعد هذا غلب اليزيدوالخير من دولته بعيد
٢٧
فيها ثوى ابن خيرة البناتمجدلا بشاطئ الفرات
٢٨
ثم ابنه من بعده معاويةخلى الأمور وأراد العافية
٢٩
ثم انبرى مروان نجل الحكمثم ابنه أخو النهى والميسم
٣٠
عبد المليك قاتل الأقرانوكان قبل صاحب القرآن
٣١
كلاهما زاحمه بالحقابن الزبير سبط شيخ الصدق
٣٢
وهو بذاك الصدر فضلا لاحقوالحق ألا تنكر الحقائق
٣٣
أول مولود بدار الهجرةوأمه أسماء فاعرف قدره
٣٤
ذلك خدن الحرب والمحرابوبعده لم يلها صحابي
٣٥
وبعد عبد الملك بن مروانوليده من بعده سليمان
٣٦
هما اللذان افتتحا الأندلساللأول الصبح وللثاني المسا
٣٧
صنوان مشهوران في الملوككلاهما ان لعبد المليك
٣٨
ثم اتى الخليفة العدل عمرثم يزيد لم يقم خير بشر
٣٩
أبوه عبد الملك المذكورثم الوليد بن يزيد بعده
٤٠
ثم يزيد جاد غيث لحدهسموه بالناقص وهو الكامل
٤١
في فضله لولا الردى المعاجلوالده الوليد وهو الأول
٤٢
من الوليدين لنعم الرجلوبعده ابراهيم للناس ملك
٤٣
ابن الوليد جده عبد الملكآخرهم مروان وهو الجعدي
٤٤
ما الملك إلا للمليك الفردواسم أبيه إن تسل محمد
٤٥
وجده مروان تم المقصدكانوا ملوكا للأنام نصبوا
٤٦
فمشرق الأرض لهم والمغربذكر بني العباس أهل القوة
٤٧
الحائزين الملك بالنبوةإن الملوك من بني العباس
٤٨
أولهم سفاحهم ذو الباسثم أخوه الملك المنصور
٤٩
ثم ابنه مهديه الأثيرثم ابنه من بعد موسى الهادي
٥٠
ثم الأخ الرشيد ذو الرشادوبعده محمد الأمين
٥١
ثم أخوه للأب المأمونثم أتى المعتصم الثماني
٥٢
بعد، وكل من عليها فانوهو والاثنان اللذان قبله
٥٣
بنو الرشيد فاستفد ذا كلهثم ابنه واثقهم له يلي
٥٤
وصنوه المنعوت بالتوكلجعفر القتيل بالقاطول
٥٥
وهو حديث فيه بعض الطولوبعده قاتله المنتصر
٥٦
وهو ابنه بذاك جاء القدروالمستعين حافد المعتصم
٥٧
مضعف بأمره لم يقممن بعده المعتز ثم المهتدي
٥٨
الواثق الأب وذو التعبدلكنهم بالدم ضرجوه
٥٩
وعن سرير الملك أخرجوهوأقعدوا المدعو بالمعتمد
٦٠
كل المعالي وصغير الولدوهو أخو المعتز والمنتصر
٦١
انظر أباهم باسمه في أشطريثم أقاموا دعوة المعتضد
٦٢
ومن تقم به الليالي يقعدوالده الموفق بن جعفر
٦٣
وكان ذا بأس كبأس القسوروجعفر هذا قتيل الولد
٦٤
كما ذكرت قبل حسبي فقدوالمكتفي وهو ابنه (..)
٦٥
ثم تلاه صنوه المقتدكانت له في أمره جولات
٦٦
تعرف لامحو ولا إثباتوبعده قاهرهم لم يرفق
٦٧
وهو أخوه فاعتبر توفقثم علي الراضي يليه المتقي
٦٨
فاعطف وحصل قولة المحققكلاهما مقتدر أبوه
٦٩
ونال كلا منهما المكروهسقاهم زمانهم مشموله
٧٠
باتت لها أعينهم مسمولهأعنيهما والقاهر العم كذاك
٧١
في هذه المحنة كان الاشتراكوبعد مستكف نماه مكتفي
٧٢
خانته دنياه وقدما لم تفثم المطيع ولد المقتدر
٧٣
ثم ابنه الطائع بالملك حريوبعده القادر ثم القائم
٧٤
نجل له نيطت به المكارمووالد القادر ذا استحقاق
٧٥
أنجبه المقتدر السباقوبعد ذا بالأمر قام المقتدي
٧٦
بقعدد الملك وأي قعددوهو حفيد القائم الخليفة
٧٧
ومن له مرتبة منيفهثم انتهى إلى ابنه المستظهر
٧٨
ذي النسب المعروف غير المنكرحتى إذا تم المدى والأمد
٧٩
قدم للأمر ابنه المسترشدثم ابنه المنصور وهو الراشد
٨٠
والمقتفى من بعده مجاهدوالده المستظهر القمقام
٨١
فافهم مقالا شانه الإفهامثم ابنه مستنجد والمستضيء
٨٢
سليله من بعد إنه مضيءثم ابنه الملك الكبير الناصر
٨٣
ثم ابنه العبد التقي الظاهرثم ابنه المستنصر الهمام
٨٤
ثم ابنه المستعصم التمامعليه طاحت دولة العراق
٨٥
والملك لله القديم الباقيذكر بني مروان بالأندلس
٨٦
غداة عاجوا بالربوع الدرسصقرهم الأول يدعى الداخلا
٨٧
في دولة المنصور سار راجلاحتى أتى أندلسا فحلها
٨٨
راضية بأن يرى ملكا لهاثم هشام بعد ثم الحكم
٨٩
وعابد الرحمن من بعدهمثم ابنه من بعده محمد
٩٠
إلى ابنه المنذر أمسى يعهدوكل من ذكرته فسلسله
٩١
سدى الملوك عندهم مهلهلهحتى إذا المنذر وفى وعده
٩٢
فعابد الله أخوه بعدهقام الحفيد الناصر المعمر
٩٣
ثم ابنه حكم المستنصرثم ابنه هشام المؤيد
٩٤
بفقده ملكهمُ قد فقدواكانت لهم في إثره أعقاب
٩٥
تقطعت بينهم الأسبابنحو ثلاث من الأعوام
٩٦
وآلت الحال إلى انصراموبعد ذاك فرق مختلفة
٩٧
أصارها التوحيد كالمؤتلفهوالقصد ذكر الدعوات الجامعه
٩٨
لا من له عصابة مطاوعهذكر الذين من ملوك الشيعة
٩٩
تغلبوا فأرغموا الشريعهظهورهم إن شئت صدر الخبر
١٠٠
موافق لدولة المقتدريا دولة عزت بها الفواطم
١٠١
أولها المهدي ثم القائموبعده المنصور ذو الحرز الحريز
١٠٢
ثم المعز بعده ثم العزيزثم أتى الحاكم سفاك الدما
١٠٣
كم هد من مبنى وداس من حمىثم ابنه الظاهر من بعد أتى
١٠٤
وغاية الدنيا زوال يا فتىوبعده مستنصر قد أنسئا
١٠٥
ستين حولا للأمور مرجئاتغلبت في عهده الأتراك
١٠٦
وطال منه البذل والإمساكوبعد ذا الحافظ سبط الظافر
١٠٧
حكم في الوزير منه الباترثم ابنه الفائز ثم العاضد
١٠٨
وذاك للحافظ فاعلم حافدويوم مات العاضد السلطان
١٠٩
انهد ذاك الركن والايوانواجتمع الناس إلى بغداذا
١١٠
والمستضيء جعلوا ملاذاوأبرم الأمر صلاح الدين
١١١
ذو الجد والبسطة والتمكينوأصبح القوم حديث الأبد
١١٢
تالله لا يبقي الردى من أحدذكر أناس رغبوا ورهبوا
١١٣
وبالموحدين قد تلقبواذي دولة شعارها ناموس
١١٤
فيها استوى الرئيس والمرؤوسوحرمت بحفظها تمذعب
١١٥
وشأنهم في الجود شأن عجبوعندهم على الدماء جرأة
١١٦
استهلوا ذاك بأصل النشأةأولهم محمد المهدي
١١٧
إمامهم إن رشد أو غيووافق المسترشد العباسي
١١٨
في ملكه المطرد القياسطلوعهم بعصره مقرون
١١٩
كاف أقامت أمرهم ونونوبعد عبد المومن المعتام
١٢٠
اعتامه للدولة الإمامثم ابنه يوسف ذو الجهاد
١٢١
أصدرهم يومي ندى ونادثم ابنه منصورهم يعقوب
١٢٢
الليث غالب له مغلوبجدل في الأرك ألوفا عددا
١٢٣
حتى علا ليل العمى صبح الهدىثم ابنه الناصر ذو العقاب
١٢٤
أصابه جند من الأحزابفكان ما قدر في الكتاب
١٢٥
فآلت الحال إلى انقلابثم ابنه المستنصر المفجوع
١٢٦
بهجمة سهامها تروعوبعد عبد الواحد المخلوع
١٢٧
عم أبيه القانت المطيعيقال كان مستجاب الدعوه
١٢٨
ولليالي بالكرام صغوهأدركه وهن عن الأمور
١٢٩
فأدركته وثبة الجمهوروبعده العادل ظلما قتلا
١٣٠
ثم تلاه صنوه أبو العلىكلاهما المنصور والد له
١٣١
فحل في عليائه محلهأباح للسيف دماء الخلق
١٣٢
وساسهم لكن بغير الرفقزاحمه يحي بحد ذرب
١٣٣
أي حمى يا صاح لم يخربإن قلت من يحي فنجل الناصر
١٣٤
ماهو عن رتبتهم بالقاصرثم الرشيد بعده السعيد
١٣٥
صنوان يبأى بهما الوجودأبوهما أبو العلى الممرور
١٣٦
وشأن كل منهما كبيرحتى إذا السعيد في الحرب قضى
١٣٧
قام أبو حفص فذاك المرتضىابن الأمير الطاهر بن يوسف
١٣٨
ثاني الملوك ذي المحل الأشرفحتى أباحت غدره الأيام
١٣٩
ما هكذا يضيع الذمامتبكيه عين الملك والتصوف
١٤٠
ومن جرت به الليالي يقفذاك على يدي أبي دبوس
١٤١
إدريس ذي البأس معا والبوسوهو ابن عمه بلا إلباس
١٤٢
وذا وهذا من سراة الناسيجتمعان عند عبد المومن
١٤٣
وذا أبو دبوس رأس الفتنوالده محمد نجل عمر
١٤٤
سليل عبد المومن الزاكي السيرأقام بعد المرتضى قليلا
١٤٥
محاربا ثم قضى قتيلاديارهم من بعدهم طلول
١٤٦
سبحان من علياه لا نزولهنا انتهى القصد فتم نظمه
١٤٧
والحمد لله تبارك اسمه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).