الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى ورعى الله الأوانس كالدمى

القحيف العقيليالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
سَقَى وَرَعَى اللَّهُ الْأَوَانِسَ كَالدُّمَىإِذَا قُمْنَ جُنْحَ اللَّيْلِ مُبْتَهِرَاتِ
٢
إِذَا مِسْنَ قُدَّامَ الْبُيُوتِ عَشِيَّةًقِصَارَ الْخُطَا يَرْفُلْنَ فِي الْحَبَرَاتِ
٣
دَعَوْنَ بِحَبَّاتِ الْقُلُوبِ فَأَقْبَلَتْإِلَيْهِنَّ بِالْأَهْوَاءِ مُبْتَدِرَاتِ
٤
تَقَطَّعُ نَفْسِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍعَلَى إِثْرِ مَا قَدْ فَاتَنِي حَسَرَاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن القحيف العقيلي

شاعر أموي عُرف بكنيته أبا الصباح، وانتسب إلى بني عقيل من عامر بن صعصعة. وصفه الآمدي بأنه مُحسن كثير الذب عن قومه، واستشهد له ببيتين في ذلك. توفي سنة 130 هـ الموافقة 747 م.

قصائد أخرى لـالقحيف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة