١
ألا أيّها الغادي تَحَمَّلْ رسالةًإلى خالدٍ منّي وإِنْ كان نَائِيا
٢
وَصيّةَ مَن يُهدي السّلامَ تَحيّةًويُخبرُ أهلَ الودِّ أنْ لا تَلاقيا
٣
خَرَجْنا وداعي الموتِ فينا يَقُودُناوكان لنا النُّعمانُ بالسّيفِ حادِيا
٤
وما زال عنّي ما كَنَنْتُ يَشوقُنيوما قلتُ حتّى ارَّفَضَّتِ العينَ بَاكِيا
٥
إذا ما أردتَ الأمرَ فامْضِ لوجْهِهِوخَلِّ الهُوينى جانباً مُتَنَائِيا
٦
ولا يَمْنَعَنْكَ الطّيرُ مِمّا أَرَدْتَهُفقد خُطّ في الألواحِ ما كان لاقيا
٧
ولا تَرْفِدَنَّ النّصحَ مَن ليس أَهْلَهُوكنْ حين تستغني برأيك غَانِيا
٨
وإنّ امرأً يوماً تولّى برأيهفَدَعْهُ يُصيبُ الرّشدَ أو يك غَاوِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).