الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كان في أملاكنا أحد

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٢ قراءة
١
لو كان في أملاكِنا أحدٌيَعصِرُ فينا مثل ما تَعْصِرْ
٢
لاجتبتُ صَحْنَي العراقِ علىحَرْفٍ أَمونٍ دَفّها أَزْوَرْ
٣
مَتَّعَني يومَ الرّحيلِ بهافَرعٌ تَنَقَّاهُ القِداحُ يَسَرْ
٤
تَنْزلُ أفنانَ الصريمِ معاًكأنّها تَروحُ أو تَبْكُرْ
٥
ذِعْلبَةٌ في رِجلِها رَوَحٌمُدْبِرةٌ وفي اليَدَينِ عَسَرْ
٦
كأنّها مِن وَحْشِ إِنْبَطَةٍخَنْسَاءُ يَحْنُو خلفَها جُؤْذَرْ
٧
باتتْ عليه ليلةٍ لَثِقٌأَوّلها شَنَّانةٌ ومَطَرْ
٨
ألجأها في دَفِّ غَرقَدَةٍيَحوطُها مِن البروقِ سَدِرْ
٩
باكَرَها غَدْواً بأَكْلُبِهِمَشجعةُ الجَرْمِيّ أو نَأْتَرْ
١٠
فَأيقنتْ إذْ ضاعَ مَطْلبُهاأَنْ ليس يخلو ما لكلابٍ مَكَرْ
١١
لا جَابةٌ مِن الجِذاعِ ولايَخْلُجُها مِن الشبابِ كِبَرْ
١٢
تَقُدُّ أجوازَ الصَّريمِ كماقُدَّ بإزميلِ المَعينِ خَوَرْ
١٣
أعطاكَ أهلُ الطّودِ عنْ عُرُضٍسيفَ صُحارٍ كلِّها وهَجَرْ
١٤
والجونُ مِن ربيعةَ القشعمِتَكْنُفُهمْ عن اليمينِ مُضَرْ
١٥
مَن يعصِ منهمْ أمرَ كَفِّك لايَحْقُنُها في ماعزٍ أَوْفَرْ
١٦
كأنّ بَيضَ الدَّارعينَ علىرُؤُوسِهمْ قبلَ الصّباحِ جُدَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة