١
لو كان في أملاكِنا أحدٌيَعصِرُ فينا مثل ما تَعْصِرْ
٢
لاجتبتُ صَحْنَي العراقِ علىحَرْفٍ أَمونٍ دَفّها أَزْوَرْ
٣
مَتَّعَني يومَ الرّحيلِ بهافَرعٌ تَنَقَّاهُ القِداحُ يَسَرْ
٤
تَنْزلُ أفنانَ الصريمِ معاًكأنّها تَروحُ أو تَبْكُرْ
٥
ذِعْلبَةٌ في رِجلِها رَوَحٌمُدْبِرةٌ وفي اليَدَينِ عَسَرْ
٦
كأنّها مِن وَحْشِ إِنْبَطَةٍخَنْسَاءُ يَحْنُو خلفَها جُؤْذَرْ
٧
باتتْ عليه ليلةٍ لَثِقٌأَوّلها شَنَّانةٌ ومَطَرْ
٨
ألجأها في دَفِّ غَرقَدَةٍيَحوطُها مِن البروقِ سَدِرْ
٩
باكَرَها غَدْواً بأَكْلُبِهِمَشجعةُ الجَرْمِيّ أو نَأْتَرْ
١٠
فَأيقنتْ إذْ ضاعَ مَطْلبُهاأَنْ ليس يخلو ما لكلابٍ مَكَرْ
١١
لا جَابةٌ مِن الجِذاعِ ولايَخْلُجُها مِن الشبابِ كِبَرْ
١٢
تَقُدُّ أجوازَ الصَّريمِ كماقُدَّ بإزميلِ المَعينِ خَوَرْ
١٣
أعطاكَ أهلُ الطّودِ عنْ عُرُضٍسيفَ صُحارٍ كلِّها وهَجَرْ
١٤
والجونُ مِن ربيعةَ القشعمِتَكْنُفُهمْ عن اليمينِ مُضَرْ
١٥
مَن يعصِ منهمْ أمرَ كَفِّك لايَحْقُنُها في ماعزٍ أَوْفَرْ
١٦
كأنّ بَيضَ الدَّارعينَ علىرُؤُوسِهمْ قبلَ الصّباحِ جُدَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).