الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فروضة دعمي فأكناف حائل

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٢ قراءة
١
فَروضة دُعْمِيٍّ فأكنافُ حَائِلٍوَقَفْتُ بها أبكي وأُبكي إلى الغدِ
٢
جُمَالِيَّةٌ وجناءُ تَرْدي كأنَّهاسَفَنَّجَةٌ تَبْري لأَزعَرَ أَرْبَدِ
٣
إذا أقبلتْ قالوا تأخَرَّ رحْلُهاوإنْ أدبرَتْ قالوا تقدَّمَ فَاشْدُدِ
٤
تقول إذا استقبلتَها إِنَّ رحلَهاتأخرَّ فاحْبِسْها تَقَدَّمْ وَتَرْفِدِ
٥
وَإِنَّ هيَ وَلَّتْ قلتَ قَدَّمْتَ رحْلَهاعلى كاهلٍ ضَخمِ السَّنامِ مُمَدَّدِ
٦
وتُضحِي الجبالُ الغُبْرُ خلفي كأنَّهامِن البُعدِ حُفَّتْ بالمُلاءِ المُعَضَّدِ
٧
وَتَشْربُ بالقَعْبِ الصغيرِ وإِنْ تُقَدْبمشفرِها يوماً إلى الليل تَنْقَدِ
٨
إذا رَجَّعَتْ في صوتِها خلتَ صوتَهاتجاوبَ أظآرٍ على رُبَعٍ رَدِ
٩
إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِوَمَن يَكُ في حَبلِ المَنيَّةِ يَنقَدِ
١٠
وَأصفرَ مَضْبُوحِ نظرتُ حوارَهعلى النّارِ واستودعتُه كفَّ مُجْمِدِ
١١
أَرى المَوتَ لا يُرعي عَلى ذي جلالةٍوَإِن كانَ في الدّنيا عَزيزاً بِمَقعَدِ
١٢
لعمرُكَ ما أدري وإنّي لَوَاجِلٌأفي اليومِ إقدامُ المنيّةِ أو غَدِ
١٣
فإنْ تكُ خلفي لا يَفُتْها سَوادِياوإنْ تكُ قُدَّامِي أَجدْها بمَرْصَدِ
١٤
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع بِوُدِّكَ أهلهوَلَم تَنكِ بِالبُؤسى عَدوَّكَ فَاِبعَدِ
١٥
لَعَمرُكَ ما الأَيّامُ إِلّا مُعارَةٌفَما اسْطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ
١٦
وَلا خَيرَ في خَيرٍ تَرى الشَرَّ دونَهُوَلا نائلٍ يَأتيكَ بَعدَ التَلَدُّدِ
١٧
عَنِ المَرءِ لا تَسأَلْ وأبصرْ قَرينَهُفَإنَّ القَرين بِالمُقارِنِ مُقْتَدي
١٨
لا يَرهَبُ ابنُ العمِّ ما عشتُ صولتيولا أَخْتَتِي مِن صولةِ المُتَهَدِّدِ
١٩
وإني وإنْ أوعدتُه أو وعدْتُهلَمُخْلِفُ إيعادي ومُنْجِزُ مَوْعِدي
٢٠
وتأتيك بالأخبارِ كلُّ مطيّةٍإذا حلَّ عنْها رَحلُها لم تَقيَّدِ
٢١
وما لامَ نفْسي مثْلَها لي لائمٌولا سدَّ فقْري مثلُ ما ملكتْ يَدِي
٢٢
وفي كثرةِ الأيدي عن الظلمِ زاجرٌإذا خطرتْ أيدي الرجالِ بمشهَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة