الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سعد عرج بالحمى والرند

مصطفى اللقيميالعصر العثماني · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا سعد عرّج بالحمى والرندوطف بأكناف الربا من نجد
٢
وانزل بحيّ فيه أهل وديفهم منى عيني وجل قصدي
٣
ونار حبهم أثار وجديواشرح لهم حالي وما ألاقي
٤
من لاعج الغرام والاشواقوما جرى من دمعي المهراق
٥
واذكر عليلا بات في احتراقيشكو تباريح الجوى والسهد
٦
حليف شوق جسمه نحيلأليف توق شفه الغليل
٧
سلوانه والصبر مستحيليقول هل لي في اللقا سبيل
٨
لأستريح من عنا ووجدقد هاج شوقا في دجى الاسحار
٩
والصبح محجوب عن الاسفاروالبرق باد من خبا الاستار
١٠
وقد شجاه صادح الاطياريشدو حنينا في الريبا بنجد
١١
فيا نسيما سار يا عن الربايعطر الارجاء من نشر الكبا
١٢
روّح فؤادي بحديث أو نباعمن صبا الصب اليهم وصبا
١٣
فذكرهم سجيتي وورديبالعهد حدّث عن حمى بهيج
١٤
يزهو حلا بروضه البهيجمروّحا بعرفه الاريج
١٥
لعلّ يطفي ذكره وهيجيكم طاب فيه مصدري ووردي
١٦
حيث الشباب غصنه رطيبحيث الزمان روضه خصيب
١٧
حيث الهنا داني الوفا مجيبحيث الذي أهواه لي قريب
١٨
في راحة من هجره والصدّظبي أغنّ رائق الالفاظ
١٩
عذب الثنايا يا فاتر الالحاظباهي المحيا فاتن الوعاظ
٢٠
موكل للطرف بالايقاظيدعو الهوى الى سيف الحدّ
٢١
رخيم دلّ قدّه رشيقوسيم شكل حسنه يشيق
٢٢
في خدّه التفاح والشقيقفي ثغره الاقاح والرحيق
٢٣
يفتر عن درّ وطعم الشهدفثغره العذب الهني لا يرشف
٢٤
وورد خدّه الجني لا يقطفيحرسه من مقلتيه مرهف
٢٥
به العيون والعقول تخطفاذا بدا مجرّدا من غمد
٢٦
يا حسنه لما وفي يختالفي حلة طرازها الدلال
٢٧
وبهجة جمالها كماليهتز تها قدّه العسال
٢٨
يزرى الغصون ميل ذاك القدذو غرّة لها الهلال يحكى
٢٩
وطرة تبدى سوادا لحلكوشامة تروى عن ابن مسك
٣٠
ومبسم قد ضاع فيه نسكيوصار غي فيه عين الرشد
٣١
لله ما أحلى ظبا ذاك الحمىوما ألذ الوصل من تلك الدمى
٣٢
هيجت شوقي والنسيم عندماذكرت فاسعف بالحديث مغرما
٣٣
يشوقه تذكار ذاك العهدوهات لي حديث الازبكيه
٣٤
وما حوت أدواحها الزكيهحسنا زهت أرجاؤها السنيه
٣٥
اذ لاح في غرتها البهيهقصور رضوان العلا والمجد
٣٦
يا حبذا معاهد حسانيغنيك عن وصفي لها العيان
٣٧
قد حل فيها الحور والولدانحصباؤها الياقوت والمرجان
٣٨
فانظر تراها جنة كالخلدفكم بها من دوحة أنيقه
٣٩
وروضة أغصانها وريقهوربوة أنهارها غديقه
٤٠
ومرجة أزهارها عبيقهمن نرجس وسوسن وورد
٤١
تزهو بها حدائق الازهاريجري بها مسلسل الانهار
٤٢
تبدو بها لطائف الاسرارعن طيب نفح عرفها المعطار
٤٣
تعيد طي نشرها وتبدىحي الصبا حمى سما اتقانا
٤٤
وفاق في ابداعه الايواناجرّ المنى في دوحه أردانا
٤٥
هز الهنا في روضه أفنانالغنت عليها صادحات السعد
٤٦
معاهد قد أشرقت جمالاوأعجبت في حسنها دلالا
٤٧
اذ حل فيها كوكب تلالابأوج عز وازدهى كمالا
٤٨
فطاب ذكر مدحه والحمدمليك سعد قد سما في عصره
٤٩
مؤيد معظم في مصرهمعزز كيوسف في قصره
٥٠
عليه منشور لواء نصرهبموكب العز السني والجدّ
٥١
أعظم به من ماجد وشهممولى شديد البأس وافي الحلم
٥٢
في الحرب نار جنة بسلممعنف من غاب يوم الغنم
٥٣
وعاذر من غاب يوم الطردصلاته قبل الرجاء سابقه
٥٤
نصاله للمبغضين لاحقههمته إلى المعالي رامقه
٥٥
آراؤه فيما يروم صادقهكم نجحت في حلها والعقد
٥٦
كريم صدق وعده لا يخلفرفيع جاه بالسموّ يعرف
٥٧
حامي الذمار بالوفا يؤلفعزيز جاه في الخطوب مسعف
٥٨
راجيه لم يخط بلوغ قصدفكم له في منهج الامجاد
٥٩
حديث وصف عالي الاسناديرويه كل حاضر وباد
٦٠
من ساكن الاغوار والانجادصحيح نقل ما به من نقد
٦١
فلي رجاء في جميل صفحهلانني مقصر في مدحه
٦٢
ولا أطيق بعض وصف شرحهحباه ذو العلا جزيل منحه
٦٣
في دولة سعيدة وجندبشراه قد وافاه عيد الفطر
٦٤
ممتطيا طرف الهنا والبشريختال تيها في رداء الفخر
٦٥
يعطر الارجا بطيب النشرمهنأ بطيب عيش رغد
٦٦
مبشرا بالنصر والتأييدوطول عمر نجله السعيد
٦٧
على قدر ناجب فريدعوّذته بربه المجيد
٦٨
يقيه كل حاسد وضدّتهدى له لطائف الانعام
٦٩
تحملها نجائب الإكراممحفوفة بالعز والاعظام
٧٠
محفوظة من حادث الاياميديمها فضل الكريم الفرد
٧١
وعزة أحكامها لا تنسخورفعة عهودها لا تفسح
٧٢
ومنعة على الدوام ترسخيهدى الهنا فعيده المؤرخ
٧٣
عيد به سمت شموس السعد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن مصطفى اللقيمي

شاعر وأديب ورحّالة مصري، ارتبط اسمه بدمشق التي نزلها وأقام فيها حتى وفاته. وُلد في دمياط، ثم انتقل إلى الشام حيث عاش في أوساطها الأدبية. من قصائده ما يحمل نَفَسًا وجدانيًا صوفيًا، مثل «قبر به من أوثقته ذنوبه» و«دمشق وما شوقي ليك قليل».

قصائد أخرى لـمصطفى اللقيمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة