الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما توج الملك إلا بابن سلمان

أبو اسحاق الألبيريالعصر الأندلسي · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ما توج الملك إلا بابن سلمانولا يشد سواه أزر سلطان
٢
ما الريح في سيرها تحكي عزائمهإلا الجياد إذا جدت بأقران
٣
كانت جزيرتنا من قبل أندلسافمذ نشأت بها فهي العراقان
٤
نهدي إليك القوافي وهي طيبةكالراح تهدى زفافا بين خلان
٥
مالي تلاحظني عين الخطوب وقدأسندت منك إلى ركن كثهلان
٦
وكيف يشكو الصدى مثلي على مقتيوماؤك الغمر يروي كل ظمآن
٧
أم كيف يطمح شيطان إلى افقيومن سمائك يرمى كل شيطان
٨
بل كيف يغمرني إنسان أعينهموأنت لي وزر من كل إنسان
٩
نبه أبا حسن للمعضلات ونمنوم العروس على روح وريحان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة