١
دَامَتْ لِعَيْنِكَ عَبْرَةٌ وسُجُومُوَثَوَتْ بِقَلْبِكَ زَفْرَةٌ وهُمُومُ
٢
طَيْفٌ لِزَيْنَبَ مَا يَزَالُ مُؤَرِّقِيبَعْدَ الهدوِّ فَمَا يَكَادُ يَرِيمُ
٣
وَإِذَا تَعَرَّضَ فِي المَنَامِ خَيَالُهَانَكَأَ الفُؤَادَ خَيَالُهَا المَحْلُومُ
٤
أَجَعَلْتِ ذَنْبَكِ ذَنْبَهُ وَظَلَمْتِهِعِنْدَ التَّحَاكُمِ وَالمُدِلُّ ظَلُومُ
٥
وَلَئِنْ تَجَنّبْتِ الذُّنُوبَ فَإِنَّهُذُو الدَّاءِ يَعْذُرُ وَالصَّحِيحُ يَلُومُ
٦
وَلَقَدْ أَرَاكِ غَدَاةَ بنتِ وَعَهْدُكُمْفِي الوُصْلِ لَا حَرَجٌ وَلَا مَذْمُومُ
٧
أَضْحَتْ تُحَكِّمُكَ التَّجَارِبِ وَالنُّهىعَنْهُ وَيُكْلِفُهُ بِكَ التَّحْكِيمُ
٨
بَرَأَ الأُلَى عَلَقُوا الحَبَائِلَ قَبْلَهُفَنَجَوا وَأُصْبَحَ فِي الوَثَاقِ يَهِيمُ
٩
وَلَقَدْ أَرَدْتُ الصَّبَرَ عَنْكِ فَعَاقَنِيعَلَقٌ بِقَلْبِي مِنْ هَوَاكِ قَدِيمُ
١٠
ضَعُفَتْ مَعَاهِدُ حُبِّهِنَّ مَعَ الصِّبَاوَمَعَ الشَّبَابِ فَبِنَّ وَهُوَ مُقِيمُ
١١
يَبْقَى عَلَى حَدَثِ الزَّمَانِ وَرَيْبِهِوَعَلَى جَفَائِك إِنَّهُ لَكَرِيمُ
١٢
وَجَنَيتِ حِينَ صَحَحْتِ وَهُوَ بِدَائِهِشَتَّانَ ذَاكَ مُصَحَّحٌ وَسَقِيمُ
١٣
وَأَدَبْتِهِ زَمَنَاً فَعَاذَ بِحِلْمِهِإِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبِيبِ حَلِيمُ
١٤
وَزَعَمتِ أَنّكِ تَبْخَلِينَ وَشَفَّهُشَوقٌ إِلَيكِ، وَإِنْ بَخلَتِ، أَلِيمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).