الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاح هل تعرف

العجاجالعصر الإسلامي · ١٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا صاحِ هَلْ تَعْرِفُرَسْماً مُكْرَسا
٢
قالَ: نَعَمْ أَعْرِفُهُ وَأَبْلَساوَانْحَلَبَتْ عَيْناهُ مِنْ فَرْطِ الْأَسَى
٣
وَكَيْفَ غَرْبَيْ دالِجٍ تَبَجَّسامِنْ أَنْ عَرَفْتَ الْمَنْزِلاتِ الدُّرَّسا
٤
غَيَّرَها عَطْفُ السِّنينَ أَحْرُساوَكُلُّ رَجَّاسٍ يَسُوقُ الرُّجَّسا
٥
مِنَ السَّحابِ وَالسُّيولِ المُرَّسافَاطَّرَقَتْ إِلَّا ثَلاثاً دُخَّسا
٦
غُبْساً عَلى أَشْلاءِ هابٍ أَغْبَساوَقَدْ تَرى بِالدَّارِ يَوْماً أَنَسا
٧
جَمَّ الدَّخِيسِ بِالثُّغورِ أَحْوَساوَلَهْوَةَ اللَّاهِي وَلَو تَنَطَّسا
٨
أَزْمانَ غَرَّاءُ تَرُوقُ الْعُنَّسابِفاحِمٍ دُوِوِيَ حَتَّى اعْلَنْكَسا
٩
وَبَشَرٍ مَعَ الْبَياضِ أَلْعَساخَوْداً تَخالُ رَيْطَها الْمُدَمْقَسا
١٠
وَمَيْسَنانِياً لَها مُمَيَّساأُلْبِسَ دِعْصاً بَيْنَ ظَهْرَيْ أَوْ عَسا
١١
تَسْمَعُ لِلْحَلْيِ إِذا ما وَسْوَساوَالْتَجَّ فِي أَجْيادِها وَأَجْرَسا
١٢
زَفْزَفَةَ الرِّيحِ الْحَصادَ الْيُبَّساوَبَلْدَةٍ يُمْسِي قَطاها نُسَّسا
١٣
رَوابِعاً أَوْ بَعْدَ رِبعٍ خُمَّساوَإِنْ تَوَنَّى رَكْضُهُ أَوْ عَرَّسا
١٤
أَمْسَى مِنَ الْقابِلَتَيْنِ سُدَّسامُواصِلاً قُفّاً بِرَمْلٍ أَدْهَسا
١٥
وَعْثاً وُعُوراً وَقِفافاً كُبَّساقُهْباً تَرَى أَصْواءَهُنَّ طُمَّسا
١٦
بَوادياً مَرّاً وَمَرّاً قُمَّساكَما رَأَيْتَ الرُّقباءَ الْجُلَّسا
١٧
قَطَعْتُهُ وَلا أَخافُ الْعُطَّساإِذا الظِّباءُ وَالْمَها تَدَخَّسا
١٨
في ضالِهِ وَفِي الْأَلاءِ كُنَّساوَأَعْسِفُ اللَّيْلَ إِذا اللَّيْلُ غَسا
١٩
وَاعْرَنْكَسَتْ أَهْوالُهُ وَاعْرَنْكَساوَقَنَّعَ الْبِلادَ مِنْهُ بُرْنُسا
٢٠
وَحْفاً خُداريّاً كَأَنَّ سُنْدُساظَلْماءُ ثِنْيَيهِ إِذا تَحَنْدَسا
٢١
بِذاتِ لَوْثٍ أَو بِناجٍ أَعْيَساكَأَنَّ تَحْتي ذا شِيَاتٍ أَخْنَسا
٢٢
أَلْجَأَهُ نَفْحُ الصَّبا وَأَدْمَساوَالطَّلُّ في خِيسِ أَراطٍ أَخْيَسا
٢٣
فَباتَ مُنْتَصاً وَما تَكَرْدَساإِذا أَحَسَّ نَبْأةً تَوَجَّسا
٢٤
حَتَّى إِذا الصُّبْحُ لَهُ تَنَفَّساغَدا بِأَعْلَى سَحَرٍ وَأَجْرَسا
٢٥
غَدا يُبارِي خَرِصاً وَاسْتَأنَساكَالكَوْكَبِ الدُرِّيِّ يَعْلُو الْأَوْعَسا
٢٦
إِنَّا إِذا هاجَ الْحُرُوبُ ضُرَّساشِيباً وَأَقْبَسْنَ الرُّواعَ الْقُبَّسا
٢٧
أَوانِياً مَراً ومَرّاً عُمَّساوَهاجِساتِ حَدَثانٍ هُجَّسا
٢٨
بِالْمَأْسِ نَسْتَجْرِي الْأُمُورَ الْمُؤَّسَاوَأَحْرَزَ الْخَلَّاسُ ما تَخَلَّسا
٢٩
وَلَمْ يَهَبْنَ حُمْسَةً لِأَحْمَساوَلا أَخا عَقْدٍ وَلا مُنَجِّسا
٣٠
وَأَدْأَبَتْ رَوْعاتُهُنَّ الْحُرَّساوَهَوِسِ النَّاسُ فَزِدْنَ هَوَسا
٣١
أَخْرَجَ مِنْها عَضُّهُنَّ مَرَساوَشَرَساً صُلْباً لِمَنْ تَشَرَّسا
٣٢
إِذا الْوَلوُعُ بِالْوَلوُعِ لَبَّساحَتْفَ الْحِمامِ وَالنُّحوسَ النُّحَّسا
٣٣
وَحابِسَ النَّاسُ الْأُمُورَ الْحُبَّساوَجَدْتَني أَعَزُّ مَنْ تَنَفَّسا
٣٤
عِنْدَ الْكِظاظِ حَسْباً وَمِقْيَساوَعَدَداً بَخّاً وَعِزَاً أَقْعَسا
٣٥
غَضْباً عَفَرْنىً جَخْدَباً عَجَنَّساقَدْ ثَلَمَ الشَّانِئَ حَتَّى اسْتَيْأَسا
٣٦
مِنْ نَحْتِهِ وَذادَ مَنْ تَجَسَّسافِينا وَجَدْتَ الرَّجُلَ الْكَرَوَّسا
٣٧
إِذا أَرادَ خُلُقاً عَفَنْقَساأَقَرَّهُ النَّاسُ وَإِنْ تَفَجَّسا
٣٨
وَإِنْ أَرادَ عُمْسَةً تَعَمَّساأَعْداؤُهُ ذَلُّوا وَما تَأَيَّسا
٣٩
يَهْتَضِمُ الْقُسَا وَإِنْ رِيمَ قَسَاغَصْباً وَإِنْ لاقَى الصِّعابَ عَتْرَسا
٤٠
يُعَمِّدُ الأَجْوازَ جَوْزاً مِرْدَساوَكاهِلاً وَمَنْكِباً مُفَرْدَسا
٤١
وَكَلْكَلاً ذا حامياتٍ مِهْرَساوَرُسُغاً فَعْماً وَخُفّاً مِلْطَسا
٤٢
وُعُنُقاً عَرْداً وَرَأْساً مِرْأَسامُضَبَّرَ اللَّحْيَيْنِ بَسْراً مِنْهَسا
٤٣
عَضْباً إِذا دِماغُهُ تَرَهَّساوَحَدَّ أَنْياباً وَخُضْراً فُؤَّسا
٤٤
يَتْرُكْنَ خَيْشُومَ الْعَدُوِّ أَفْطَسابِلَيَّةٍ تَلْوِي إِذا تَشَمَّسا
٤٥
فَتُكْثِرُ النُّعْمى وَتُنْسِي الْأَبْؤُساأَرْساهُ مِنْ عَهْدِ الْجِبالِ فَرَسا
٤٦
خالِقُنا فَنَحْمَدُ الْمُقدَّسابِجَعْلِهِ فِينا الْعَديدَ الْأَنْفَسا
٤٧
مِنَ الْحَصى وَما يَسُوءُ النُّفَّساوَإِنْ دَعَوْنا مِنْ تَميمٍ أَرْؤُسا
٤٨
وَالرَّأْسُ مِنْ خُزَيمَةَ الْعَرَنْدَساوَقَيْسَ عَيْلانٍ وَمَنْ تَقَيَّسا
٤٩
تَقاعَسَ الْعِزُّ بِنا فَاقْعَنْسَسافَبَخَّسَ النَّاسَ وَأَعْيا الْبُخَّسا
٥٠
وَدَخْدَخَ الْعَدُوَّ حَتَّى اخْرَمَّساذُلَّا وَأَعْطَى مَنْ حَماهُ الْمُكَّسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن العجاج

شاعر راجز مجيد، عاش في العراق، أدرك الجاهلية ونظم فيها، ثم أسلم وعاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك. عُرف ببعده عن الهجاء، وله ابن يُعد من شعراء الدولتين الأموية والعباسية.

قصائد أخرى لـالعجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة