١
فَمَا ظَبْيَةٌ مِنْ ظِبَاءِ الْحِسَاءِ عَيْطَاءُ تَسْمَعُ مِنْهَا بُغَامَاتُرَشِّحُ طِفْلاً وَتَحْنُو لَهُ بِحِقْفٍ قَدَ انْبَتَ بَقْلاً تُؤَامَا
٢
بِأَحْسَنَ مِنْهَا غَدَاةَ الرَّحِيلِقَامَتْ تُرِيكَ أَثِيثًا رُكَامَا
٣
فَمَا كَانَ حُبُّ ابْنَةِ الْخَزْرَجِيِّإِلاَّ عَنَاءً وَإِلاَّ غَرَامَا
٤
فَهَلْ يُنْسِيَنْ حُبهَا جَسْرَةٌمِنَ النَّاعِجَاتِ تُبَارِي الزِّمَامَا
٥
كَأَنَّ قُتُودِي عَلَى نِقْنِقٍأَزَجَّ يُبَارِي بِجَوٍّ نَعَامَا
٦
وَفِي الأَرْضِ يَسْبِقُ طَرْفَ الْبَصِيرِفَبَيْنَا يَعُوجُ تَرَاهُ اسْتَقَامَا
٧
وَمَأْقِطِ خَسْفٍ أَقَمْنَا بِهِ عَلَىضَنْكِهِ خَشْيَةَ أَنْ نُلامَا
٨
وَقَوْمًا أَبَحْنَا حِمَى مَجْدِهُمْوَكَانُوا لِمَنْ يَعْتَرِيهِمْ سَنَامَا
٩
أَذَاعَتْ بِهِمْ كُلُّ خَيْفَانَةٍطَرُوحٍ طَمُوحٍ تَلُوكُ اللِّجَامَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).